9)إذَا كَانَ الْحَدِيثُ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَوْ أَحَدِهِمَا اكْتَفَى بِتَخْرِيْجِهِ ، وَلا أَدْرِسُ الإِسْنَادِ ، إلاَّ مَا نَدَرَ .
10)إذَا كَانَ فِي غَيْرِ الصَّحِيحَيْنِ أَوْ أَحَدِهِمَا أَدْرِسُ إسْنَادَهُ حَسَبَ الرِّوَايَةِ الَّتِي أَوْرَدَهَا الْمُصَنِّفُ ، وَأَذْكُرُ طُرُقَهُ وَعِلَلَهُ ، إِنْ كَانَ هُنَاكَ عِلَلٌ ، وَأُبَيِّنُ صَحِيحَهَا مِنْ سَقِيمِهَا ، وَأُتَرْجِمُ لِلرُّوَاةِ الْمَذْكُورِينَ فِي الأَسَانِيدِ ، ثُمَّ أَحْكُمُ عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ بِمَا يَلِيقُ بِحَالِهِ .
11)كَمَا أَذْكُرُ الْكِتَابَ وَالْبَابَ وَالْجُزْءَ وَالصَّفْحَةَ إِنْ كَانَ الْكِتَابُ مُرَتَّبًَا عَلَى الْكُتُبِ وَالأَبْوَابِ ، وَفِي غَيْرِ ذَلِكَ أَذْكُرُ الْجُزْءَ وَالصَّفْحَةَ فَقَطْ .