7-ما تولى السلطان الغوري الحكم سأل السُّيُوطِيّ أن يكون شيخ مدرسته التي بناها فلم يقبل ، فسأله أن يرتب له مرتبا معينا فلم يقبل ،فسأله أن يعيده إلى مشيخة البيبرسية ، رفض السُّيُوطِيّ كل ذلك ، وكان إذا احتاج شيئا باع بعض كتبه واعتاش بثمنه [1] ، وبقي السُّيُوطِيُّ ملازمًا بيته منعزلا الناس إلى أن مات ، وكان الأمراء والأغنياء يزورونه ، ويعرضون عليه الأموال ، فيردها عليهم ولا يقبلها منهم [2] .
سَابِعًَا: هُرُوبُهُ مِنَ الْحَيَاةِ وَوَفَاتُهُ
(1) السنا الباهر (ص 89) .
(2) تاريخ مصر لابن إياس (4/5-6) ، وذيل طبقات الشعراني (ق 18 ، ق21) .