الصفحة 64 من 1408

الأمر الأول: قيمة الأصل المختصر أو المشروح ، فتأليف السُّيُوطِيّ على كتاب ما يكون مهمًا بالقدر الذي يكون به الأصل ذا أهمية؛ وخصوصًا إذا كان هذا الأصل مفقودًا ، أو موجودًا ناقصًا .

الأمر الثاني: قيمة العمل الذي قدمه السُّيُوطِيّ فِي خدمة هذا الكتاب ، وأما النوع السابع من هذا القسم فقد أدرجه السُّيُوطِيّ ضمن القسم السادس من كتبه وقال عنها:"مؤلفات لا أعتد بها لأنها على طريق البطالين الذين ليس لهم اعتناء إلا بالرواية المحضة ، ألفتها فِي زمن السماع وطلب الإجازات . . .". [1]

الْقِسْمُ الثَّانِي: مَا أَلَّفَهُ اسْتِقْلالًا وَهُوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ:

الضَّرْبُ الأَوَّلُ: مَا لَيْسَ لَهُ نَظِيْرٌ:

-الدُّرُّ الْمَنْثُورُ فِي التَّفْسِيْرِ بِالْمَأْثُورِ .

-الإِكْلِيلُ فِي اسْتِنْبَاطِ التَّنْزِيلِ .

-الأَشْبَاهُ وَالنَّظَائِرُ فِي النَّحْوِ .

الضرب الثاني: ما ألف مثله أو نظيره لكن له فيه نوع زيادة من استقصاء أو ترتيب أو تحقيق ، وأكثر مؤلفاته من هذا الضرب ومن أمثلة ذلك:

-لباب النقول فِي أسباب النزول:

فكتابه هذا سبقه ما يناظره مثل كتاب"أسباب النزول"للواحدي لكن كتاب السُّيُوطِيّ يمتاز عليه بزيادات ذكرها هو فِي المقدمة .

-الإتقان فِي علوم القرآن:

هذا الكتاب له ما يناظره من مثل البرهان للزركشي إلا أنه يزيد عليه بما ذكره السُّيُوطِيّ حيث قَالَ: ورتبت أنواعه ترتيبا أنسب من ترتيب البرهان ، وأدمجت بعض الأنواع فِي بعض ، وفصلت ما حقه أن بيان ، وزدته على ما فيه من الفوائد والقواعد والشوارد ما يشنف الآذان [2] .

تدريب الراوي فِي شرح تقريب النواوي:

(1) التحدث 126 .

(2) الإتقان ص 8 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت