الصفحة 62 من 1408

الثَّالِثُ: الذِّيُولُ وَالتَّتِمَّاتُ: وَمِنْ كُتُبِهِ مَا هُوَ ذَيْلٌ عَلَى كِتَابٍ آخَرَ ، أَوْ تَكْمِلَةٌ لَهُ ، مِثْلُ:

-ذَيْلُ طَبَقَاتِ الْحُفَّاظِ لِلذَّهَبِيِّ [1] .

-التَّذْيِيلُ وَالتَّذْنِيبُ عَلَى نِهَايَةِ الْغَرِيبِ [2] أَيْ غَرِيبَ الْحَدِيثِ لابْنِ الأَثِيْرِ .

-تَكْمِلَةُ تَفْسِيْرِ جَلالِ الدِّينِ الْمَحَلِّيِّ ، وَسُمِّيَ بَعْدَ ذَلِكَ بِتَفْسِيْرِ الْجَلالَيْنِ [3] .

الرَّابِعُ: التَّخْرِيْجَاتُ: وَهِيَ الْكُتُبُ الَّتِي أَلَّفَهَا فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ وَآثَارِ بَعْضِ الْكُتُبِ ، مِثْلُ:

-مَنَاهِلُ الصَّفَا فِي تَخْرِيْجِ أَحَادِيثِ الشِّفَا [4] أَيْ الشِّفَاءَ لِلقَاضِي عِيَاضٍ .

-تَخْرِيْجُ أحَادِيثِ شَرْحِ الْعَقَائِدِ النَّسَفِيَّةِ [5] .

-تَخْرِيْجُ أحَادِيثِ شَرْحِ السَّعْدِ [6] .

الْخَامِسُ: التَّعَقُّبَاتُ: وَمِنْ كُتُبِهِ مَا هُوَ تَعَقُّبَاتٌ وَاسْتَدْرَاكَاتٌ عَلَى كُتُبٍ أُخْرَى مِثْلُ:

-النُّكَتُ الْبَدِيعِيَّاتُ عَلَى الْمَوْضُوعَاتِ [7] ، ثُمَّ اخْتَصَرَهَ فِي آخَرَ سَمَّاهُ التَّعَقُّبَاتُ عَلَى الْمَوْضُوعَاتِ [8] أَيْ مَوْضُوعَاتِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ .

(1) مَطْبُوعٌ: مطبعة التوفيق بدمشق (1347هـ) .

(2) حُسْنُ الْمُحَاضَرَةِ (1/339) .

(3) حُسْنُ الْمُحَاضَرَةِ (1/339) .

(4) مَطْبُوعٌ بمصر مع الشفاء ، سنة (1276هـ) .

(5) مَطْبُوعٌ بمطبعة دار الرشد ، الرياض .

وكتاب الشرح هذا لسعد الدين التفتازاني (ت 791هـ) على متن كتاب العقائد لعمر بن محمد النسفي (ت 537هـ) .

(6) مَطْبُوعٌ .

(7) حُسْنُ الْمُحَاضَرَةِ (1/343) ، ودار الكتب المصرية (60) .

(8) مَطْبُوعٌ فِي لاهور سنة (1886م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت