الثَّالِثُ: الذِّيُولُ وَالتَّتِمَّاتُ: وَمِنْ كُتُبِهِ مَا هُوَ ذَيْلٌ عَلَى كِتَابٍ آخَرَ ، أَوْ تَكْمِلَةٌ لَهُ ، مِثْلُ:
-ذَيْلُ طَبَقَاتِ الْحُفَّاظِ لِلذَّهَبِيِّ [1] .
-التَّذْيِيلُ وَالتَّذْنِيبُ عَلَى نِهَايَةِ الْغَرِيبِ [2] أَيْ غَرِيبَ الْحَدِيثِ لابْنِ الأَثِيْرِ .
-تَكْمِلَةُ تَفْسِيْرِ جَلالِ الدِّينِ الْمَحَلِّيِّ ، وَسُمِّيَ بَعْدَ ذَلِكَ بِتَفْسِيْرِ الْجَلالَيْنِ [3] .
الرَّابِعُ: التَّخْرِيْجَاتُ: وَهِيَ الْكُتُبُ الَّتِي أَلَّفَهَا فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ وَآثَارِ بَعْضِ الْكُتُبِ ، مِثْلُ:
-مَنَاهِلُ الصَّفَا فِي تَخْرِيْجِ أَحَادِيثِ الشِّفَا [4] أَيْ الشِّفَاءَ لِلقَاضِي عِيَاضٍ .
-تَخْرِيْجُ أحَادِيثِ شَرْحِ الْعَقَائِدِ النَّسَفِيَّةِ [5] .
-تَخْرِيْجُ أحَادِيثِ شَرْحِ السَّعْدِ [6] .
الْخَامِسُ: التَّعَقُّبَاتُ: وَمِنْ كُتُبِهِ مَا هُوَ تَعَقُّبَاتٌ وَاسْتَدْرَاكَاتٌ عَلَى كُتُبٍ أُخْرَى مِثْلُ:
-النُّكَتُ الْبَدِيعِيَّاتُ عَلَى الْمَوْضُوعَاتِ [7] ، ثُمَّ اخْتَصَرَهَ فِي آخَرَ سَمَّاهُ التَّعَقُّبَاتُ عَلَى الْمَوْضُوعَاتِ [8] أَيْ مَوْضُوعَاتِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ .
(1) مَطْبُوعٌ: مطبعة التوفيق بدمشق (1347هـ) .
(2) حُسْنُ الْمُحَاضَرَةِ (1/339) .
(3) حُسْنُ الْمُحَاضَرَةِ (1/339) .
(4) مَطْبُوعٌ بمصر مع الشفاء ، سنة (1276هـ) .
(5) مَطْبُوعٌ بمطبعة دار الرشد ، الرياض .
وكتاب الشرح هذا لسعد الدين التفتازاني (ت 791هـ) على متن كتاب العقائد لعمر بن محمد النسفي (ت 537هـ) .
(6) مَطْبُوعٌ .
(7) حُسْنُ الْمُحَاضَرَةِ (1/343) ، ودار الكتب المصرية (60) .
(8) مَطْبُوعٌ فِي لاهور سنة (1886م) .