الصفحة 17 من 1408

السُّنَّةُ فِي اللُّغَةِ: الطَّرِيقَةُ مَحْمُودَةً كَانَتْ أَوْ مَذْمُومَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا ، وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيْئَةً فَعَلَيْهِ وِزْرُهَا ، وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » ، قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم -: « لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًَا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًَا بِذِرَاعٍ » .

وَهِيَ فِي اصْطِلاحِ الْمُحَدِّثِينَ: مَا أُثِرَ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ فِعْلٍ ، أَوْ تَقْرِيرٍ ، أَوْ صِفَةٍ خَلْقِيَّةٍ أَوْ خُلُقِيَّةٍ ، أَوْ سِيْرَةً ، سَوَاءً كَانَ قَبْلَ الْبَعْثَةِ أَوْ بَعْدَهَا ، وَهِيَ بِهَذَا تُرَادِفُ الْحَدِيثَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَفِي اصْطِلاحِ الأُصُولِيِّينَ مَا نُقِلَ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ فِعْلٍ ، أَوْ تَقْرِيرٍ . وَقَدْ تُطْلَقُ السُّنَّةُ عِنْدَهُمْ عَلَى مَا دَلَّ عَلَيْهِ دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ ، سَوَاءً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزِ ، أَوْ عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، أَوْ اجْتَهَدَ فِيهِ الصَّحَابَةُ ، كَجَمْعِ الْمُصْحَفِ ، وَحَمْلِ النَّاسِ عَلَى الْقِرَاءةِ بَحَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَتَدْوِينَ الدَّوَاوِينِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت