الصفحة 11 من 1408

الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ: صِغَارُ الآخِذِينَ عَنْ تَبَعِ الأَتْبَاعِ كَالتِّرْمِذِيِّ ، وَأَلْحَقْتُ بِهَا بَاقِي شُيُوخِ الأَئِمَّةِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تَأَخَّرَتْ وَفَاتُهُمْ قَلِيلًا كَبْعَضِ شُيُوخِ النَّسَائِيِّ ، وَذَكَرْتُ وَفَاةَ مَنْ عَرَفْتُ سَنَةَ وَفَاتِهِ مِنْهُمْ ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الأُولَى وَالثَّانِيَةِ فَهُمْ قَبْلَ الْمِائَةِ ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الثَّالِثَةِ إِلَى آخِرِ الثَّامِنَةِ فَهُمْ بَعْدَ الْمِائَةِ ، وَإِنْ كَانَ مِنَ التَّاسِعَةِ إِلَى آخِرِ الطَّبَقَاتِ فَهُمْ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ ، وَمَنْ نَدَرَ عَنْ ذَلِكَ بَيَّنْتُهُ اهـ .

إيْجَازٌ فِى مَرَاتِبِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ

مِمَّا سَبَقَ مِنْ كَلامِ ابْنِ حَجَرٍ ، يُتَبَيِّنُ أَنَّ مَرَاتِبَ التَّعْدِيلِ عِنْدَهُ هِيَ أَرْبَعَةُ مَرَاتِبَ ، تَبْدَأُ بِالْمَرْتَبَةِ التَّالِيَةِ لِلصَّحَابَةِ ، فَأَوَّلُهَا هِيَ الثَّانِيَةُ عِنْدَهُ: مَنْ أُكِّدَ مَدْحُهُ إِمَّا بِأَفْعَلِ كَأَوْثَقِ النَّاسِ أَوْ بِتَكْرِيرِ الصِّفَةِ لَفْظًَا كَثِقَةٍ ثِقَةٍ ، أَوْ مَعْنَىً كَثِقَةٍ حَافِظٍ . وَرَابِعُهَا هِيَ الْخَامِسَةُ عِنْدَهُ: مَنْ قَصَرَ عَنِ الرَّابِعَةِ قَلِيلًا ، وَإِلَيْهِ الإِشَارَةُ بِصَدُوقٍ سَيْءِ الْحِفْظِ ، أَوْ صَدُوقٌ يَهِمُ ، أَوْ لَهُ أَوْهَامٌ ، أَوْ يُخْطِئُ ، أَوْ تَغَيَّرَ بِأَخِرَةَ ، وَيَلْتَحِقُ بِذَلِكَ مَنْ رُمِيَ بِنَوْعٍ مِنَ الْبِدْعَةِ كَالتَّشَيُّعِ ، وَالْقَدَرِ ، وَالنَّصَبِ ، وَالإِرْجَاءِ ، وَالتَّجَهُّمِ مَعَ بَيَانِ الدَّاعِيَةِ مِنْ غَيْرِهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت