عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل بعدها أربعًا ) رواه مسلم .
والجمع: أحيانًا يصلي ركعتين وأحيانًا يصلي أربعًا .
السنة في ركعتي الفجر أن تخفف وسيأتي بحث ذلك .
هذه السنن إذا فاتت بعذر فإنه يسن قضاؤها .
لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( من نام عن صلاة أو نسيها . . . ) .
وصلاة: تعم الفريضة والنافلة .
ما جاء في حديث أبي قتادة في قصة نوم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وهم في السفر عن صلاة الفجر حيث صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - راتبة الفجر أولًا ثم صلى الفريضة ثانيًا .
( أما إذا تركها عمدًا حتى فات وقتها فإنه لا يقضيها ) .
انتهى الدرس الأربعون
29/5/1425هـ
64-عنْ عائِشَةَ رضِيَ اللهُ عنْها قالَتْ: (( لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - على شيءٍ منَ النَّوافِلِ تَعاهُدًَا منْهُ على ركْعَتَي الفَجْرِ ) ).
وفي لفْظٍ لِمُسْلِمٍ: (( رَكْعَتا الفَجْرِ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها ) ).
وفي رواية ( لهما أحب إلي من الدنيا جميعًا ) .
معاني الكلمات:
على شيء من النوافل: أي نوافل الصلاة .
من الدنيا وما فيها: أي من المال والأهل والبنين وغيرها من زينة الدنيا .
الفوائد:
سنة الفجر تختص بخصائص عن غيرها من النوافل:
أولًا: فضلها عظيم .
لحديث الباب ( ركعتا الفجر . . . )
ثانيًا: لها قراءة خاصة .
في الركعة الأولى: الكافرون وفي الثانية: الإخلاص .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ) رواه مسلم .
أو يقرأ في الأولى ( قولوا آمنا بالله ) [ البقرة: 136 ] و ( قل يا أهل الكتاب تعالوا ) [ آل عمران: 52 ] رواه مسلم .
ثالثًا: أنها آكد السنن .