وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدع أربعًا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة ) رواه البخاري
وهذا القول هو الصحيح .
الأفضل أن تصلى النوافل في البيت .
عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( صلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ) متفق عليه .
وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا ) رواه مسلم .
الحكمة من جعل النوافل في البيت:
قال النووي: " وإنما حث على النافلة في البيت لكونه أخفى وأبعد من الرياء ، وأصون من المحبطات ، وليتبرك البيت بذلك وتنزل فيه الرحمة والملائكة وينفر منه الشيطان ". شرح النووي [ 6 / 68 ]
الحكمة من النوافل:
سد النقص الذي في الفرائض .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:( إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة ، قال: يقول
ربنا لملائكته - وهو أعلم - انظروا في صلاة عبدي ، أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة ، وإن كان نقص منها شيئًا قال: انظروا: هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم )رواه أبو داود .
أنها من أسباب محبة الله .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( قال تعالى: من عاد لي وليًا فقد آذنته بالحرب . . . وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به . . . ) رواه البخاري
مشروعية ركعتين بعد الجمعة .
وجاء أنها أيضًا أربعًا .