الصفحة 37 من 422

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يدع أربعًا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة ) رواه البخاري

وهذا القول هو الصحيح .

الأفضل أن تصلى النوافل في البيت .

عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( صلوا أيها الناس في بيوتكم ، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ) متفق عليه .

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا قضى أحدكم صلاته في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا ) رواه مسلم .

الحكمة من جعل النوافل في البيت:

قال النووي: " وإنما حث على النافلة في البيت لكونه أخفى وأبعد من الرياء ، وأصون من المحبطات ، وليتبرك البيت بذلك وتنزل فيه الرحمة والملائكة وينفر منه الشيطان ". شرح النووي [ 6 / 68 ]

الحكمة من النوافل:

سد النقص الذي في الفرائض .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:( إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة ، قال: يقول

ربنا لملائكته - وهو أعلم - انظروا في صلاة عبدي ، أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت له تامة ، وإن كان نقص منها شيئًا قال: انظروا: هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم )رواه أبو داود .

أنها من أسباب محبة الله .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( قال تعالى: من عاد لي وليًا فقد آذنته بالحرب . . . وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به . . . ) رواه البخاري

مشروعية ركعتين بعد الجمعة .

وجاء أنها أيضًا أربعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت