62 -عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( إذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمْ امْرَأَتُهُ إلَى الْمَسْجِدِ فَلا يَمْنَعُهَا . قَالَ: فَقَالَ بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَاَللَّهُ لَنَمْنَعَهُنَّ . قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ , فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا , مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ , وَقَالَ: أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتَقُولُ: وَاَللَّهُ لَنَمْنَعَهُنَّ؟ ) ).
وَفِي لَفْظٍ (( لا تَمْنَعُوا إمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ ) ).
معاني الكلمات:
استأذنت: طلب الإذن والسماح .
الفوائد:
في الحديث نهي الرجل أن يمنع امرأته إذا استأذنته بالخروج للمسجد
وقد اختلف العلماء في هذا هل هو للتحريم أو للكراهة على قولين:
فقيل: النهي للكراهة .
وقيل: النهي للتحريم .
وهذا القول هو الصحيح .
فيحرم على الولي أن يمنع امرأته إذا أرادت الخروج للمسجد .
لكن صلاة المرأة في بيتها أفضل
-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تمنعوا نسائكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن ) رواه أبو داود
-وجاء في حديث آخر ( . . . وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك ) رواه أحمد .
شروط خروج المرأة للمسجد:
عدم التطيب .
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، وليخرجن إذا خرجن تفلات ) .رواه أبو داود
تفلات: غير متطيبات .
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( أيما امرأة أصابت بَخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة ) رواه مسلم
ألاَّ تكون متجملة متزينة .
الأفضل للمرأة أن تصلي في البيت لأنه أسلم للعنت .
الغيرة على السنة .