الصفحة 22 من 422

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ) متفق عليه .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بقرْنيْ شيطان ) متفق عليه .

وعن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - قال ( قلت يا نبي الله أخبرني عن الصلاة ، قال: صل صلاة الفجر ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس وترتفع ، فإنها تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستظل الظل بالرمح ، ثم أقصر عن الصلاة فإنها حينئذ تُسْجَر جهنم . . . حتى تصلي العصر ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب فإنها تغرب بين قرني شيطان . . . ) رواه مسلم .

وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال ( ثلاث ساعات نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصلى فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع ، وحين يقوم قائم الظهيرة ، وحين تضيف للغروب ) رواه مسلم .

فوائد: قوله ( فإنها تطلع بين قرني شيطان ) : قال النووي: " قيل: المراد بقرني الشيطان: حزبه وأتباعه ، وقيل: قوته وغلبته وانتشاره وفساده ، وقيل: القرنان ناحيتا الرأس وأنه على ظاهره وهذا هو الأقوى ، قالوا ومعناه: أنه يدني رأسه إلى الشمس في هذه الأوقات ليكون الساجدون لها من الكفار كالساجدين له في الصورة وحينئذ يكون له تسلط ظاهر " . شرح النووي [ 6 / 112 ]

تضيّف: أي تميل . قائم الظهيرة: أي الظهيرة حال استواء الشمس ومعناه حين لا يبقى للقائم في الظهيرة ظل في المشرق ولا في المغرب .

الحكمة من النهي عن الصلاة في هذه الأوقات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت