فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 195

يقال نظرت الشيء في معنى انتظرته وهو منظور وأنا ناظر وعلى هذا فما يسأل عنه من معاني المولدين قول بعضهم:

طيف اتاك معطرًا ... والطيف لا يتعطر

من زينب فلثمته ... طربًا وزينب تنظر

وفيه عندي جوابان أحدهما أن يكون الطيف هو زينب نفسها فيكون حينئذ من باب قوله يأبى الظلامة منه النوفل الزفر وهو نفسه النوفل الزفر وكذلك قول الله عز وجل"لهم فيها دار الخلد"وهي نفسها دار الخلد وقد تقدم هذا النحو في كتابنا هذا وغيره فكأنه كيف قال طيف من زينب أتاك متعطرًا وقد نبه بقوله والطيف لا يتعطر على ما أردنا أي إنما يكون هو إياها لا طيفًا على الحقيقة وزاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت