فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 180

هذا ويفترق الحديث القدسي عن القرآن الكريم من وجوه منها:

1-أن القرآن الكريم نزل به جبريل عليه السلام، بينما الحديث القدسي قد تكون الواسطة جبريل أو يكون بالإلهام أو غير ذلك.

2-القرآن الكريم كله متواتر، والحديث القدسي ليس كذلك.

3-القرآن الكريم لا يتطرق إليه الخطأ، أما الحديث القدسي فقد يرد الوهم إلى أحد رواته فيرويه على الخطأ.

4-القرآن الكريم يتلى في الصلاة، ولا يجوز ذلك في الحديث القدسي.

5-القرآن مقسم إلى سور وآيات وأحزاب وأجزاء وليس كذلك في الحديث القدسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت