الدكتور عبد العظيم أبو زيد
ويتضمن:
أولًا: جذور بيع المرابحة للآمر بالشراء
ثانيًا: صورة عقد المرابحة للآمر بالشراء في المصارف الإسلامية
ثالثًا: بيع المرابحة للآمر بالشراء والاعتماد المستندي
رابعًا: بيع المرابحة للآمر بالشراء وعملية حسم الأوراق التجارية
خامسًا: مزايا تطبيق بيع المرابحة للآمر بالشراء في المصارف الإسلامية
أولًا - جذور بيع المرابحة للآمر بالشراء:
... اقترح تطبيق بيع المرابحة للآمر بالشراء (1) ليكون مادة عمل من أعمال المصارف الإسلامية ذات النشأة الحديثة، وكان ذلك الاقتراح في ظروف ألجأت تلك المصارف إلى العمل بهذا البيع، حتى صار ركيزة العمل الأساسية لها، وطغى على سائر أعمال المصرف الإسلامي. وبيان ذلك فيما يلي:
(1) يمكن تصور بيع المرابحة للآمر بالشراء مبدئيًا بأنه بيع المصرف مثلًا سلعةً رغب إليه عميل ما بشرائها منه وهي ليست لدى المصرف، فيشتريها المصرف لنفسه ثم يبيعها لهذا العميل بربح معلوم بيعًا بأجل.