فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 192

قال ثمامة: جاءني رجل فقال: رأيت البارحة أمير المؤمنين يسارك وأنت تنظر إلي، فبالله أي شيء قال لك في أمري؟

عض الكلب انتقامًا

حكي أن بعض المغفلين مسك كلبًا وعضه فقال: هذا عضني منذ أيام وأنا أريد أن أخالف قول القائل: السريع:

شاتمني عبد بني مسمع ... فصنت عنه النفس والعرضا

ولم أجبه لاحتقاري له ... ومن يعض الكلب إن عضا

قيل لمغفل: قد سرق حمارك فقال: الحمد الله الذي ما كنت عليه.

نظر رجل في الجب فرأى وجهه فعاد إلى أمه فقال: في الجب لص، فجاءت الأم فاطلعت فقالت: أي والله ومعه فاجرة.

ذكر رجل بين يدي رجل فقال: إنه رجل سوء، قيل له: من أين علمت؟ قال: أفسد بعض أهلي، قيل: ومن أفسد؟ قال: أمي صانها الله.

سئل بعضهم عن مولده فقال: ولدت رأس الهلال للنصف من رمضان بعد العيد بثلاثة أيام، احسبوا الآن كيف شئتم.

كتب بعضهم إلى أبيه: كتابي إليك يوم الجمعة، عشية الأربعاء لأربعين ليلة خلت من جمادى الأوسط، وأعلمك أني مرضت مرضة لو كان غيري كان قد مات. فقال أبوه: أمك طالق ثلاثًا، لو مت لما كلمتك أبدًا.

دعا بعض المغفلين فقال: اللهم ارزقني خمسة آلاف درهم حتى أتصدق منها بألفي درهم وإن لم تصدقني فادفع إلي ثلاثة آلاف درهم واحبس الباقي، فإن تصدقت وإلا فتصدق بها على من شئت.

خرج بعض المغفلين من منزله ومعه صبي عليه قميص أحمر، فحمله على عاتقه ثم نسيه، فجعل يقول لكل من رآه: رأيت صبيًا عليه قميص أحمر؟ فقال له إنسان: لعله الذي على عاتقك؟ فرفع رأسه ولطم الصبي وقال: يا خبيث ألم أقل لك إذا كنت معي لا تفارقني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت