? التنبه إلى اختلاف أحوال الناس في تعاملهم عند النزاع والخصومة:
فمنهم المتعنت الصلب ومنهم اللين السهل ومنهم الصادق ومنهم الكاذب ومنهم من يتأثر بالمواعظ والأحاديث وثواب الآخرة ومنهم من تؤثر فيه المصالح الدنيوية أو المال أو الإكرام والتقدير وهكذا فيجب على المصلح مراعاة ذلك ومعاملة كل خصم بما يؤثر فيه .
? عليكم بالمتابعة حتى النهاية:
لحل النزاع ، وعدم تركه معلقا ، فتترك للشيطان الفرصة الذهبية ليعيد الخلاف والنزاع فتذهب الجهود سدى .
? وأخيرا قد تحتاج إلى تطبيق كل خطوة من خطوات السعي في الإصلاح والى تجريب كل وسيلة وقد لا تحتاج إلا إلى نصيحة وكلمة طيبة فقط كل ذلك يعتمد على توفيق الله ثم تقبل الخصوم واستعدادهم للصلح والى طبيعة المشكلة .
ثانيا: عند البدء في الإصلاح والاتصال المبدئي بالأطراف والاجتماع بهم:
? التأكد من تعاملك فقط مع الخصوم المعنيين بالقضية:
أو موكلين بمهمة التفاوض وان يكونوا كاملي الأهلية لان التصالح مع الصغير أو المجنون أو السكران لا يقبل ويجب كذلك التأكد من صحة وكالة الوكيل,وأن يكون ذا علم متيقن بهم حتى لا يقع في الخطأ فيعقد الصلح مع شخص فضولي لا دخل له فيكون وجود الصلح كعدمه .
? تحييد وإبعاد كل من لا يريد الإصلاح أو يقف حائلا دونه:
أن تحرص على إبعاد كل من ظهر منه لدد وتشغيب في الخصومة ممن لا أهمية لوجوده إذ لا يحل إدخال اللدد على المسلمين .
? الاستعانة بمن يفيد ويرغب في إنهاء النزاع:
سواء من أقارب الأطراف ، أو من أصدقائهم ، أو معارفهم ، أو من له تأثير عليهم . ويُراعى في ذلك أن يكون أولئك من ذوي الرأي والبصيرة والحكمة خاصة من عرف حرصه ورغبته في الإصلاح وحسنت نيتهم وصدق حالهم .
? ينبغي استقبال الخصوم بالبشاشة واللين: