عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت: سَمِع رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَ خُصُومٍ بِالْبَابِ عَالِيَةٍ أَصْوَاتُهُمَ ، وَإِذَا أَحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ وَيَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ وَهُوَ يَقُول:ُ وَاللَّهِ لا أَفْعَلُ فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَ (أَيْنَ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللَّهِ لا يَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ ؟ فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَهُ أَيُّ ذَلِكَ أَحَبَّ ) رواه البخاري ومسلم . ومثاله في زماننا فض المنازعات في قضايا الأموال ، والأراضي ، والعقارات ، والتعديات، والقضايا الزوجية ، والأسرية ، وغيرها .
قضايا يشرع فيها الإصلاح وقضايا يمتنع فيها الإصلاح
يجب أن تتعرف يا من تريد الإصلاح بين الناس على الحالات التي يشرع الإصلاح فيها والحالات التي لا ينبغي الإصلاح فيها:
حالات يشرع ويستحب السعي في الإصلاح فيها بين الناس:
? إذا كان المتخاصمون أقاربًا أو جيران أو من ذوي الهيئات والفضل .
? إذا كانت الخصومة في أمر بسيط ولكن استفحل وتوسع مع طول الخصام وسعي أهل الشر والفساد .
? إذا أشكل الحق على القاضي ولم يتبين المصيب من المخطئ منها وتقاربت الحجتان .
? إذا كان صاحب الحق غنيا والذي عليه الحق ضعيفا معسرا فيتنازل الغني صلحا عن بعض حقه .
? إذا طال الخصام في أمر وانقطعت الاتصالات والعلاقات وكثر التشعيب فيه .
? إذا وقعت العداوة بين الأطراف وحدثت القطيعة وتجاهل كل طرف الآخر وهجره .
? إذا كانت الخصومة بين فئات كبيرة من الناس كالقبائل والعشائر وخشي من فصل القضاء تعاظم المشكلة .
? إذا علم أن القضاء أو الحكم القضائي بغير الإصلاح لا ينهي الإشكال ولا يعود بفائدة على الخصوم .
حالات يمتنع فيها الإصلاح بين الخصوم: