ثانيًا: الكتاب سبعون صفحة سميكة ملونة فخمة , منها عشر صفحات بيضاء100% , و الباقي يكون في الصفحة أحيانا كلمتين أو ثلاث , أو أربع , ما حاجة القارئ إلى شراء صفحات بيضاء , مع أنك تعرف ظروف القارئ المادية و الاقتصادية , يعني مجرد صفحات عليها فارس سقط من حصانه , عشر صفحات هكذا , و ما حاجته إلى شريط لصوتك القبيح على أنغام الموسيقى ؟
سؤال أخير , ما معنى نشرك باقة من الورود ما دمت من الزهاد في الشهرة , و الزهاد في الشعبية , و الزهاد في المنصب , و الزهاد في كل شئ إلا في ما عند الله عز و جل , فما معنى نَشْرِكَ في الشرق الأوسط باقة من الورود الحقيقية تعبيرًا عن الإعجاب بشخصك ؟
لقد نشر مجموعة من الرسائل أنقلها باختصار:
"فلان يرجو قبوله مريدًا لنا.."
الجواب: لن تجد أكثر منا ترحيبًا بمريد.
"فلان سمى مولوده باسمنا ..".
"فلانة تصف كلماتنا بأنها جرعة أمن و أمان لنا في هذا الزمن البائس ..".
"أرسل إلينا فلان قصيدة جميلة .."
( و لا أدري كيف صارت جميلة ) ..
"عنوانها: سفير المعالي و المكارم و الندى .."
( صارت جميلة لهذا !) .
"فلان يصف شخصنا المتواضع بالجوهرة.."
"الأخ الكريم فلان يعتبر ما نكتبه يعبر تعبيرًا صادقًا عن شعورنا كسعوديين . ."
"و آخر يرسل رجاءً حارًا هو ألا نمتنع أبدا عن الكتابة .."
"و عاشر يقول: إن شعور كل الناس , كل واحد منا ، إنما تنطق بلسانه و تخط بيمينه.."
"و العشرين يعبر عن إشفاقه علينا من المخاطرة الكبيرة التي نعرض لها أنفسنا .."
"و آخر كتب قصيدتين جميلتين فينا.."
( و لم يكتب أبيات من هذه القصائد حتى نشارك في الحكم على جمالهما ) .
"آخر يخبرنا أنه يحبنا .."
"واحد ينصح باتباع الحذر و الحيطة خوفا من أتباع الطاغية صدام .."
و الأخت الكريمة فلانة تقول:"أنت والله الوحيد ممن يكتبون ، ممن يستطيع إثارة مكامن الفكر في نفسي ..".