فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 891

ومنه (كم) الخبرية، كما نقله1 عن بعضهم2، وأنه حمل عليه3 قوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ} 4.

ونقل المصنف5 عن بعض المغاربة6 أن من المعلقات (إنّ) التي في خبرها اللام نحو (علمت إنَّ زيدا لقائم) . ثم بحث7 أن الظاهر أن المعلق اللام، لا (إنّ) ، ثم نقل عن ابن الخباز8 أن مذهب سيبويه9 أنه يجوز (علمت [67/أ] إنّ زيدا قائم) بالكسر10 مع عدم اللام. ثم قال: (فعلى هذا

1 أي ابن هشام، في شرح شذور الذهب ص 367.

2 ومنهم ابن الحاجب في أماليه. ينظر الأمالي النحوية 1/125.

(عليه) ساقط من (أ) و (ج) ، وأثبته من (ب) .

4 من الآية 31 من سورة يس.

5 شرح شذور الذهب ص 367، وفيه: (ذكره جماعة من المغاربة) .

6 منهم أبو حيان في ارتشاف الضرب 3/69.

7 في (ب) : (ثم قال) . والمعنى أن ابن هشام ناقش هذا القول وذكر بعد البحث أن الظاهر أن المعلق هو اللام.

8 هو أحمد بن الحسين المعروف بابن الخباز، وقد ترجمت له فيما سبق. ولم أجد هذا القول فيما طبع من كتبه.

9 هذا المذهب أجازه سيبويه، ولكنه ضعفه، فقد قال في الكتاب 3/151: (.... ومثل ذلك في الضعف علمت إن زيدا ذاهب) .

10 أي بكسر همزة (إن) مع عدم اللام، كما تقدم في مثال سيبويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت