فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 891

فيه1. والله أعلم.

ص: الرابع الخبر، وهو ما تحصل به الفائدة مع مبتدأ غير الوصف المذكور ولا يكون زمانا والمبتدأ اسم ذات ونحو (الليلةَ الهلالُ) مؤول.

ش: 28/ألما فرغ من المبتدأ طفق يبين خبره، وهو رابع المرفوعات. وحدّه بقوله: (ما تحصل به الفائدة) إلى آخره.

فما تحصل به الفائدة كالجنس، يدخل فيه مع الخبر الفاعل بقسميه، أي مرفوع الفعل ومرفوع الوصف.

وقوله: (مع مبتدأ) كالفصل يخرج مرفوع الفعل، فإنه ليس مع المبتدأ.

وقوله: (غير الوصف) يخرج مرفوع الوصف2، فإنه ليس3 بخبر، وإن كان مع مبتدأ ذلك المبتدأ هو الوصف، بل هو فاعل الوصف المذكور4.

وقوله: (ولايكون) إلى آخره يبين به أن الخبر يمتنع أن يكون اسم زمان في صورة واحدة، وهي5 أن يكون المبتدأ اسم ذات، كزيد وعمرو، فلا

1 هذا رد على كلام البرماوي السابق، وهو حق. لأن البرماوي صاحب شرح الزوائد جعل المسوغ في الآية هو الوصف فقط والصحيح أن مراد ابن هشام، كما ذكر الشارح أن المسوغ في الآية إما التعميم في قوله: (عبد مؤمن) أو التخصيص بالوصف وهناك مسوغ ثالث في الآية وهو دخول لام الابتداء على المبتدأ.

2 مثل أقائم المحمدان، ينظر التصريح 1/ 160.

3 من قوله: (مع المبتدأ) إلى هنا ساقط من (أ) بسبب انتقال النظر. وأثبته من (ج) .

4 سقط من (ج) قوله: الوصف المذكور.

5 في (أ) : وهو، والمثبت من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت