فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 891

أو باسم نحو كيف قائمٌ الزيدان؟ 1.

تنبيهات:

الأول: جعلهم نحو {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ} 27/ب من المبتدأ، وقولهم: إنه بمنزلة المجرد يدل على أن المراد بالعوامل اللفظية أعم من النواسخ كما قدمنا وهو الظاهر كما قال بعض المحققين2، خلافا لمن قصره على النواسخ3.

وتصريح المصنف بأنه من القسم الأول من قسمي المبتدأ هو أحد الوجهين في إعرابه وعليه4 فالخبر إما (غير الله) وإما محذوف أي لكم أو للأشياء، و (غير) صفة5.

وثانيهما أنه من القسم الثاني6، و (غير الله) هو فاعله سد مسد الخبر7. والله أعلم.

الثاني: احترز باللفظية عن العامل المعنوي، وهو الابتداء الذي هو

1 في (أ) و (ب) : أقائم العمران وهو خطأ لأن الأستفهام فيه بحرف لا باسم والمثبت من (ج) .

2 هو الرضي في شرح الكافية 1/86.

3 وممن قصره على ذلك الزمخشري وابن يعيش وابن الحاجب. ينظر شرح المفصل لابن يعيش 1/83 وشرح الكافية للرضي 1/86.

4 قوله: (وعليه) ساقط من (أ) و (ب) وأثبته من (ج) .

5 تنظر الأوجه في إعراب الآية في التبيان للعكبري 2/1073 والبحر المحيط7/ 300.

6 من قسمي المبتدأ، وهو الذي له مرفوع يغني عن الخبر.

7 منع هذا الوجه أبو حيان، قال: لأن الوصف كالفعل والفعل لا تدخل عليه (مِن) ينظر البحر المحيط 7/300. وقوله: (سد مسد الخبر) ساقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت