وب (مرفوع) الظاهر1، كقولك: أقائم الزيدان، أو الضمير، كقولك [بعد ذكر الزيدين2] : أقائم هما3.
وب (المُكتفى به) فاعله الذي تمت به معه الفائدة.
واحترز به عما لا يكتفى به، كقولك: أقائم أبواه زيد، فإن المرفوع بالوصف في هذا المثال4، وهو (أبواه) غير مكتفى به5، فلايكون مبتدأ، بل (زيد) هو المبتدأ والوصف خبره.
ص: (فالأول كزيد قائم {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُم} 6 و {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ} 7. والثاني: وشرطه تقدّم نفي أو استفهام، نحو(أقائم الزيدان) و (ما مضروبٌ العمَران) .
ش: ذكر في هذا الكلام أمثلة قسمي المبتدأ، فمثَّل للقسم الأول بثلاثة أمثلة: الأول (زيد قائم) وهو مثال الاسم الصريح.
1 أي ويخرج بقوله: مرفوع الاسم الظاهر. ولم ترد هذه الكلمة في المتن.
2 زيادة من (ج)
3 هذا قول البصريين، ومنع الكوفيون الضمير مع الوصف إلا بالمطابقة، نحو: أقائمان أنتما. ينظر همع الهوامع 1/ 94.
4 في (أ) و (ب) : في هذا الوصف. والمثبت من (ج) .
5 وذلك لأنه يشتمل على ضمير، وهذا الضمير يحتاج إلى مفسر.
6 من الآية 184 من سورة البقرة، والتقدير (صومكم خيرلكم) .
7 من الآية 3 من سورة فاطر، فـ (من) صلة للتأكيد و (خالق) مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر و (غير) فاعل سد مسد الخبر.