فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 891

واختلف النحويون في ذلك ونحوه، فمن قائل: إن هذه اللواحق حروف دالة على تثنية الفاعل وجمعه، كما ألحقت تاء التأنيث دالة على ثأنيثه1.

ومن قائل: إنها ضمائر2 وإنها الفاعل، والمرفوع بعدها إما مبتدأ مؤخر وإما بدل 3منها.

وهذا الثاني ضعيف، لأن أئمة اللغة والنحو نقلوا أن اتصال هذه الأحرف بهذه الأفعال لغة لقوم معينين من العرب، وهم طيء وغيرهم4.

وتقديم الخبر أو الإبدال من الضمائر شائع عند الجميع5، وإن أدى إلى الإضمار قبل الذكر.

27/أفإن قيل: فلم كان الفصيح الدلالة على تأنيث الفاعل وعدم

1 هذا قول سيبويه وجمهور البصريين. ينظر الكتاب 2/40- هارون وشرح الكافية الشافية 2/581.

2 لم أجد من نسب هذا القول إلى قائل معين. ينظر همع الهوامع 1/160.

3 في النسخ (بدلا) بالنصب، والصواب ما أثبته.

4 وممن نقل ذلك سيبويه وأبو عبيده وغيرهما. ينظر الكتاب 1/19- هاررن ومجاز القرآن 2/ 34.

5 أي جائز عند جميع العرب، وفي (ج) : وتقديم الخبر أو الإبدال من الضمير سائغ قبل الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت