فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 891

ولده1 وآخر كذلك، وهَلُمّ جرا2 فلا يعيّن حينئذ لتردده بين أشخاص كثيرة. وهذا لا يرد على المصنف، لأن المراد بالتعيين إنما هو باعتبار وضع واحد وهذه أوضاع متعددة 3.

ص: وجنسي إن دل بذاته على ذي الماهية تارة، وعلى الحاضر أخرى ك (أسامة) .

ش: لما فرغ من تمييز العَلَم الشخصي أخذ في تمييز العَلم4 الجنسي، وهو ما يعين مسماه بغير قيد5 تعيين ذي الأداة الجنسية، كقولك: أسامة أجرأ من ثعالة6، وأشار إلى هذا7 بقوله: (دل على ذي الماهية) أو تعيين ذي الأداة الحضورية، كقولك: هذا أسامة مقبلا، وإليه أشار بقوله: (وعلى8الحاضر أخرى) .

1 في (ج) : تضعه شخصا على ولدك.

2 سقطت هذه الكلمة من (ج) .

3 في (ج) : منفردة.

4 من قوله: الشخصي إلى هنا ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و (ج) .

5 كذا قال الشارح هنا، وقال فيما سبق: إن تعيين العلم الجنسي مقيد بمشابهة ذي الأداة. ولعل مراده هنا بغير قيد من القيود التي ذكرت في المعارف الأخرى.

(أسامة) علم جنس على الأسد و (ثعالة) علم جنس على الثعلب. ينظر التصريح 1/125.

7 كذا في (ب) وفي (أ) : وأشار بهذا لقوله وفي (ج) وأشار بقوله.

8 في (ج) : وإلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت