فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 891

ومنه1 أن يكون مميزا للضمير المجرور ب (رُبّ) نحو رُبّه رجلا، فإن (رجلا) هو مفسر الضمير في (رُبَّه) .

ومنه نحو (قاما وقعد أخواك) من باب التنازع إذا أعلمنا الثاني واحتاج الأول لمرفوع، فإن البصريين يضمرونه2، لأنه يمتنع حذف العُمَد، فالإضمار قبل الذكر أسهل منه لوقوعه في غير ما موضع3.

ومنه أن يكون مبدلا من الضمير قبله، كقولك: (ضربته زيدًا)

ومنه المفعول المؤخر الذي اتصل بالفاعل ضميرُهُ، نحو:

25-جزى ربُّه عنّي عديَّ بنَ حاتم ... جزاءَ الكلابِ العاويات وقد فعل5

1 في (ج) : ومنها. وهو غير مناسب لأنه يعود على مذكر.

2 سيأتي تفصيل ذلك في باب التنازع.

3 كوقوعه بعد (رُبّ) نحو (رُبّه رجلا) .

4 من قوله: (ومنه أن يكون مبدلا) إلى هنا ساقط من (ج) .

5 البيت من الطويل، وهو لأبي الأسود الدؤلي، في ديوانه ص 162.

وقد نسب للنابغة الذبياني، ولغيرهما، والصحيح أنه لأبي الأسود، والذي للنابغة بيت آخر يشبهه في عجزه فقط. ينظر ديوان النابغة ص 191.

والبيت من شواهد الجمل للزجاجي ص 119 والخصائص 1/294 وشرح المفصل

1/76 وتخليص الشواهد ص 489 والعيني 2/487 والتصريح 1/283 والهمع 1/66 وشرح الأشموني 2/59 والخزانة 1/277.

والشاهد فيه قوله (جزى ربُّه عنّي عديَّ.) حيث عاد الضمير الذي في الفاعل المتقدم على المفعول المتأخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت