فطوبى للغرباء" (1) ."
وفي رواية:"قيل: ومن الغرباء؟ قال: الذين يصلحون عند فساد الناس" (2) .
وفي رواية للإمام أحمد:"الذين يصلحون إذا فسد الناس" (3) .
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"طوبى للغرباء، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصهم أكثر ممن يطيعهم" (4) ، وفي رواية:
= إسناده صحيح، ورجاله ثقات"اهـ. من حاشيته على سنن ابن ماجه (2/498) ، و"درس الرسم دروسًا إذا عفا وهلك، و"درس الثوب درسا، إذا صار عتيقا، ويؤيد الثاني قوله"وشي الثوب"أي نقشه."
(1) رواه مسلم رقم (145) في الإيمان: باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه،"وطوبى": (فُعْلَى من الطيب: أي فرحة، وقرة عين، أو سرور وغبطة، أو الجنة، أو شجرة في الجنة) اهـ. من"فيض القدير" (2/321) .
(2) أخرجه من حديث عبد الرحمن بن سنة رضي الله عنه عبد الله بن أحمد في زوائده، (4/73-74) ، وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"وقال: (رواه عبد الله، والطبراني، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك) اهـ. (7/278) ، وله شواهد عن عدة من الصحابة رضي الله عنهم، انظر:"الغرباء"للآجري تحقيق بدر البدر ص (15-26) .
(3) أخرجه الإمام أحمد (3/71) ، وابن جرير (13/149) ، وابن حبان (2625- موارد) ، والخطيب في"تاريخه" (4 لم 91) ، والآجري في الغرباء! ص (16) وفيه ضعف، ورواه من طريق أخرى الترمذي (2/104) ، وقال:"حسن صحيح"، وانظر:"السلسلة الصحيحة"رقم (1273) .
(4) أخرجه الإمام أحمد (2/177، 222) ، وابن المبارك في"الزهد" (775) ، والآجري في " الغرباء، ص (23) ، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد": (وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف) اهـ. (7 /278) ورواه الطبراني بأسانيد قال الهيثمي: (رجال أحدها ="