أعداء الإسلام من المنافقين المتمسلمين الكارهين لما أنزل الله الصادين عن سبيل الله الآمرين بالمنكر والناهين عن المعروف لا يملون ولا يكلون من ممارسة هوايتهم الرخيصة في إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا والترويج للذرائع المفضية إلى مزيد من
الفساد والإفساد لهذه الأمة الغافلة عما يراد بها إنهم لا يألون جهدًا في قطع صلتنا بأسلافنا ووصل الحبال مع أعداء ديننا الكارهين - أيضًا - لما أنزل الله.
نشرت جريدة الأهرام في عددها الصادر بتاريخ 9 / 4 / 1984 م مقالًا بعنوان (ردة في عالم المرأة) للفيلسوف الهرم (الذي أفنى عمره داعية لثقافة الغرب وكارهًا للحياة في ظلال الإسلام إنه الرجل الذي رشح لاقتعاد محل الصنم الضال"طه حسين"بعد هلاكه الذي أنفق ردحًا من عمره في دراسة الفكر المادي الذي كانت قمته كتابه المعروف بـ(خرافة الميتافيزيقا) أي بمعنى آخر: اتهام مفهوم (الغيب) بأنه (خرافة) وإنكار كل ما سوى المحسوس تبعًا لمدرسة الفيلسوف الملحد"أوجست كنت"تلك المدرسة التي يفاخر فيلسوفنا الهرم بأنه يمثلها) (400)
إنه الكاتب الذي (باع عقله للهوى وانضوى تحت لواء الأعداء فهو جندي من جنود الاستعمار الفكري والانحراف الخلقي) (401) إنه الرجل الذي لم يستح أن يجهر في
"الأهرام"بقوله: (من الخطأ الظن بأن التشريع الإلهي قد غطى كل معضلات الحياة) (402)
(*) استفدت كثيرًا من فقرات هذا الفصل من كتاب"صحوة في عالم المرأة"للدكتور عبد الحي الفرماوي حفظه الله.
(400) انظر"رجال اختلف فيهم الرأي"ص (115 - 224) .
(401) (الاعتصام) عدد رمضان 1404هـ / يونيو 1984 م - ص 10.
(402) (الصحافة والأقلام المسمومة) ص (215) نقلًا عن الأهرام.