1197 - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْأَرْبَعَةُ. (1)
وَلَفْظُ أَبِي دَاوُدَ: «دِيَةُ الْمُعَاهِدِ نِصْفُ دِيَةِ الْحُرِّ» . (2)
وَلِلنِّسَائِيِّ: «عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ, حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهَا» . وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ. (3)
(1) - حسن وهذا لفظ النسائي (8/ 45) وزاد: «وهم اليهود والنصارى» . وفي رواية للترمذي (1413) ، والنسائي (8/ 45) : «عقل الكافر نصف عقل المؤمن» . وقال الترمذي: «حديث حسن» . وفي رواية لأحمد (280) : «دية الكافر نصف دية المسلم» ، وفي أخرى لابن ماجه (2644) وأحمد (283) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين. وهم اليهود والنصارى. وفي أخرى لأحمد «أهل الكتاب» والباقي مثله سواء.
(2) - حسن وهذا اللفظ لأبي داود (4583)
(3) - ضعيف، وهذا لفظ النسائي (8/ 44 - 45) ، وفي الطريق إلى عمرو بن شعيب. ابن جريح وهو مدلس ولم يصرح بالتحديث، ورواه عنه إسماعيل بن عياش وهي رواية ضعيفة. «فائدة» : قال الحافظ في «التلخيص» (45) : «قال الشافعي: «وكان مالك يذكر أنه السنة، وكنت أتابعه عليه، وفي نفسي منه شيء، ثم علمت أنه يريد سنة أهل المدينة، فرجعت عنه» .