فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 432

تكون بينكم وبين بني الأصفر (1) ، فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية (2) ، تحت كلّ غاية اثنا عشر ألفًا" (3) ."

وعن جابر بن سمرة عن نافع بن عُتبة؛ قال: كنا مع رسوك الله - صلّى الله عليه وسلم - ... فحفظتُ منه أربع كلمات أعدُّهن في يدي؛ قال:"تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثمّ فارس فيفتحها الله، ثمّ تغزون الروم فيفتحها الله، ثمّ تغزون الدَّجَّال فيفتحه الله".

قال: فقال نافع:"يا جابر! لا نرى الدَّجَّال يخرج حتّى تفتح الروم" (4) .

وقد جاء وصفٌ للقتال الّذي يقع بين المسلمين والروم، ففي الحديث عن يسير بن جابرة قال: هاجت ريحّ حمراء بالكوفة، فجاء رجلٌ ليس له هجيري (5) إِلَّا: يا عبد الله بن مسعود! جاءت السّاعة. قال: فقعد - وكان متَّكئًا -، فقال: إن السّاعة لا تقوم حتّى لا يُقْسَم ميراث، ولا يُفْرَحَ

(1) بنو الأصفر: هم الروم. انظر:"فتح الباري" (6/ 678) .

(2) إلخاية)، أي: راية. وسميت بذلك لأنّها غاية المتبع إذا وقفت وقف.

انظر:"النهاية في غريب الحديث" (3/ 404) ، و"فتح الباري" (6/ 678) .

(3) رواه البخاريّ، وقد سبق تخريجه (ص 60) .

(4) "صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، (18/ 26 - مع شرح النووى) .

(5) (هجيرى) ؛ بكسر الهاء والجيم المشدودة مقصورة الألف؛ أي: دأبه وشأنّه وعادته وديدنه ذلك.

انظر:"النهاية في غريب الحديث" (5/ 246) ، و"شرح النووي لمسلم" (18/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت