1015 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حمادٌ، عن الحجاج، عن عطية، عن أبى سعيد، أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شاةٍ قطع الذئب ذنبها، أيضحى بها؟ قال:"نَعَمْ، ضَحِّ بِهَا".
1016 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا معتمرٌ، قال: سمعت عاصمًا قال: وحدثنى شرحبيلٌ، أنه سمع أبا هريرة، وأبا سعيدٍ، وابن عمر، يقولون: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
= قلتُ: ومداره على عطية بن سعد العوفى. وهو ضعيف عندهم مع تدليس وتشيُّع، ويشهد له حديث أنس بنحوه مرفوعًا يأتى [برقم 2842] ، وحديث جابر يأتى [برقم 2237] ، وغيرهما.
1015 - ضعيف: أخرجه أحمد [3/ 43] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [899] ، وغيرهما، من طريق حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطأة عن عطيةُ العوفى عن أبى سعيد به ...
قلتُ: هذا إسناد ضعيف؛ عطية لم يكن حديثه عطية، وهو ضعيف كثير الأوهام. والراوى عنه إمام فقيه إلا أنه أسوأ منه حفظًا، وقد اضطرب في متنه كما في"سنن البيهقى" [9/ 289] ، وللحديث طريق آخر عن أبى سعيد بنحوه مرفوعًا عند ابن ماجه [3146] ، وأحمد [3/ 32] ، والطيالسى [2237] ، والبيهقى في"سننه" [18975] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [4/ 169] ، والمزى في"التهذيب" [26/ 316] ، وابن حبان في"الثقات" [5/ 366] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [20/ 169] ، وغيرهم من طرق عن جابر بن يزيد الجعفى عن محمد بن قرظة عن أبى سعيد به ...
قلتُ: وهذا إسناد أسود، وجابر ساقط رافضى خبيث، وماذا ينفعه ثناء شعبة عليه، وهو الذي كذبه جماعة من النقاد بخط عريض؟! والعجب أن يتعلق ابن عبد البر بتزكية شعبة له فيقول في"التمهيد" [20/ 169] "وقد تكلموا في جابر الجعفى، ولكن شعبة روى عنه، وكان يُحسن الثناء عليه، وحسبك بذلك مِنْ مثل شعبة".
قلتُ: لو أنصف أبو عمر، لسعى في الاعتذار عن شعبة من ورطة توثيقه هذا المنحط؛ كما سعى في الاعتذار لإمامه من روايته عن ابن أبى المخارق، فأيش هذا؟! وقد اختلف في إسناده أيضًا كما تراه في"علل الدارقطنى" [11/ 309] .
1016 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 58] ، وابن شاهين في"ناسخ الحديث ومنسوخه" [رقم 503] ، والحسن بن عرفة في"جزئه" [رقم 26] ، وغيرهم من طريق عاصم الأحول عن شرحبيل بن سعد المدنى عن أبى سعيد وأبى هريرة وابن عمر ثلاثتهم به ... =