أبيك وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدٌ، قال: حدثنى أبى، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إِنَّ الله فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ وَسَنَنْتُ قِيَامَهُ".
865 -حدّثنا نصر بن علي، أخبرنى أبى، حدثنى أبى، عن النضر بن شيبان، قال: قلت لأبى سلمة بن عبد الرحمنَ: ألا تحدّثنا حديثًا سمعته من أبيك، سمعه أبوك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: قال عبد الرحمن بن عوفٍ: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر رمضان، فقال:"إِنَّ رَمَضَانَ شَهْرٌ افْتَرَضَ الله صِيَامَهُ، وَإنِّى سَنَنت لِلْمُسْلِمِينَ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ خَرَجَ مِنَ الذَّنْبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
866 -حدّثنا بشر بن الوليد، وعبيد الله بن عمر القواريرى، وسريج بن يونس، قالوا: أخبرنا يوسف بن يعقوب الماجشون، عن صالح بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوفٍ، قال: إنى لواقفٌ يوم بدرٍ في الصف نظرت عن يمينى وشمالى، فإذا أنا بين غلامين حديثةٍ أسنانهما من الأنصار، فتمنيت أن أكون بين أضلع منهما، فغمزنى أحدهما، فقال: يا عم، هل تعرف أبا جهل؟ قال: قلت: نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخى؟ قال: إنى خبرت أنه يسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والذى نفسى بيده لو رأيته لا يفارق سوادى سواده حتى يموت الأعجل، قال: فتعجبت من ذلك، فغمزنى الآخر، فقال لى مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبى جهلٍ يزول في الناس، فقلت لهما: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألان عنه، فابتدراه فضرباه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبراه، فقال:"أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟"قال كل واحدٍ منهما: أنا قتلته، قال: مسحتما سيفيكما؟ قالا: لا، فنظر في السيفين، قال:"كلاكمَا قَتَلَهُ"، فقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، واسم الآخر معاذ بن عفراء.
865 -منكر: سندًا ومتنًا وانظر قبل قبله.
866 -صحيح: أخرجه البخارى [2972] ، ومسلم [1752] ، وأحمد [1/ 192] ، وابن حبان [4840] ، والحاكم [3/ 480] ، والبيهقى في"سننه" [12539] ، والطبرانى في"الكبير" [20/ رقم 381] ، والبزار [1013] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [3/ 277] ، وأبو العباس البرتى في"مسند ابن عوف" [رقم 24] ، وجماعة كثيرة، من طرق عن يوسف بن الماجشون عن صالح بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف به ...