فهرس الكتاب

الصفحة 5939 من 6158

المنْجَى من ذلك؟ قال: مَا أجدُ لِي وَلَكُمْ منْهَا مَنْجًى إِنْ هِىَ أدْرَكَتْنَا فيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبينَا عَلَيْه السَّلام، إِلا أنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَيَوْمِ دَخَلْنَاهَا.

= قلتُ: وقد اختلف في سنده على الحسن على ثلاثة ألوان، كلها محفوظة عنه على التحقيق: اللون الأول: هو ذلك الماضي؛ وهكذا رواه عنه قتادة - واختلف عليه - ويونس بن عبيد - واختلف عليه - وأبان بن أبي عياش، وحزم بن أبي حزم، ويزيد بن إبراهيم التسترى.

اللون الثاني: رواه عوف الأعرابى، وقتادة، ويونس بن عبيد، ومبارك بن فضالة: كلهم عن الحسن البصري عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى الأشعري به نحوه ...

أخرجه ابن ماجه [3959] ، وأحمد [4/ 406] ، وابن أبي شيبة [37384] ، وأبو نعيم في"الحلية" [8/ 172/ طبعة دار الكتاب العربى] ، ونعيم بن حماد في"الفتن" [رقم 11] ، وابن المبارك في"مسنده" [رقم 260] ، وأبو الشيخ في"الطبقات" [1/ 305 - 306] ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان" [1/ 271/ الطبعة العلمية] ، والبزار [8/ رقم 3047، 3048] ، والبخاري في"تاريخه" [2/ 12] ، وابن عساكر في"تاريخه" [57/ 85] - وفي سنده سقط - وغيرهم من طرق عن الحسن البصري بإسناده به ... وهو عند أبي نعيم في"الحلية"وفي"أخبار أصبهان"، ونعيم بن حماد وأبي الشيخ: مختصرًا بطرفٍ من أوله فقط، وهو عند البخاري: إشارة، وزاد الجميع - سوى أبي الشيخ وأبي نعيم: (حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته ... ) لفظ ابن ماجه، ولفظ أحمد: (ويقتل أخاه، ويقتل عمه، ويقتل ابن عمه ... ) .

قال أبو نعيم:"ثابت مشهور، رواه عن الحسن جماعة".

وقال البوصيري في"إتحاف الخيرة" [8/ 70] :"رواته ثقات".

قلتُ: لكن البوصيري عاد وقال في"مصباح الزجاجة" [2/ 274] :"هذا إسناد فيه مقال، أسيد بن المنتشر، هو ابن عم الأحنف بن قيس، ذكره ابن المديني في"مجهولى شيوخ الحسن"، وذكره ابن حبان في"الثقات"وباقى رجال الإسناد ثقات ...".

قلتُ: أسيد بن المتشمس وإن جهَّله ابن المديني؛ وانفرد الحسن بالرواية عنه؛ إلا أن ابن أبي خيثمة قد قال في"تاريخه"؛"سمعتُ يحيى بن معين يقول: إذا روى الحسن البصري عن رجل فسمَّاه، فهو ثقة". نقله عنه مغلطاي في"الإكمال" [2/ 225] ، والحافظ في"التهذيب" [1/ 347] ، وقد اعتمد الحافظ قول ابن معين في ترجمة أسيد من"التقريب"، وقال:"ثقة"وهو كما قال؛ فالإسناد مستقيم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت