638 -حدّثنا حميد بن مسعدة، حدّثنا يوسف بن خالد، حدّثنا الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبى ثابتٍ، عن موسى بن طلحة، عن أبيه"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعجل صدقة العباس بن عبد المطلب بسنتين".
638 -ضعيف: أخرجه المؤلف في معجمه [رقم / 156] ، وعنه ابن عدى في"الكامل" [2/ 288] ، من طريق يوسف بن خالد ثنا الحسن بن عمارة عن حبيب بن أبى ثابت والحكم عن موسى بن طلحة عن أبيه به ...
قال ابن عدى:"وهذا أيضًا ليس البلاء فيه من الحسن، والبلاء من الراوى عنه: يوسف بن خالد السمتى فإنه ضعيف". وقال الحافظ في"المطالب العالية" [5/ 526/ طبعة العاصمة] :"قلت: يوسف تالف لكنه توبع ...".
قلتُ: وهو كما قال الحافظ. ويوسف بن خالد: شيخ ساقط الحديث عندهم، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه:
1 -محمد بن حمران القيسى نا الحسن البجلى أحسبه عن الحكم عن موسى بن طلحة عن أبيه به ... أخرجه البزار [3/ 159] ، حدثنا حميد بن مسعدة قال: نا محمد بن حمران به ...
قال البزار:"وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا الحسن البجلى، وهو الحسن بن عمارة، والحسن فقد سكت أهل العلم عن حديثه".
قلتُ: مراده بسكوتهم: إعراضهم وتنكبهم عن الاحتجاج بحديثه ورمْيهم به، وإلا فقد تناولوه شديدًا كما يأتى. ومحمد بن حمران: شيخ مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وقد أخرج له الترمذى والنسائى.
2 -وتابعه أيضًا: الحسن بن زياد عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن موسى بن طلحة عن طلحة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا عمر: أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه، إنا كنا احتجنا إلى مال فتعجلنا من العباس صدقة ماله لسنتين".
أخرجه الدارقطنى في"سننه" [2/ 124] ، ومن طريقه ابن الجوزى في"التحقيق" [2/ 58] ، من طريق محمد بن عبيد بن عتبة ثنا وليد بن حماد - وهو اللؤلوى - ثنا الحسن بن زياد به ...
قلتُ: والحسن بن زياد هو اللؤلؤى الفقيه، إلا أنه لم يكن يساوى في الحديث فلسًا، وقد تكلموا فيه حتى كذبه غير واحد، وهو من رجال"الميزان"و"لسانه". والراوى عنه: ذكره ابن حبان في"الثقات" [7/ 226] ، وهو شيخ صدوق. =