= قلتُ: والرمادى ثقة إمام حافظ.
3 -ومُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ تَمَّامٍ الْكَلْبيُّ: عند الطحاوى في"مشكل الآثار" [1/ 355/ طبعة الرسالة] ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمَّامٍ الْكَلْبِى أبُو الْكَرَوَّسِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أيُّوبَ به.
قلتُ: ومحمد بن عمرو شيخ صالح الحديث، روى عنه جماعة من الثقات الحفاظ، وذكره ابن أبى حاتم في"الجرح والتعديل" [8/ 34] ، وقال:"كتبت عنه، وهو صدوق".
4 -وأبو إسماعيل الترمذى: عند أبى نعيم في"معرفة الصحابة" [1/ رقم 399] ، ومن طريقه الضياء في"المختارة" [3/ 36] ، حَدَّثَنَا أبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا أبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أيُّوبَ به.
قلتُ: وأبو إسماعيل: إمام حافظ. والحديث: معروف برواية سليمان بن أيوب بن سليمان عن أبيه عن جده عن موسى بن طلحة عن أبيه به ...
وسليمان بن أيوب: وثقه ابن حبان ويعقوب بن شيبة والفضل بن سكين، لكنه روى بتلك الترجمة:"عن أبيه عن جده"مناكير وغرائب وأعاجيب، ذكر منها ابن عدى في"الكامل" [3/ 283، 284] ، جملة - منها هذا الحديث - ثم قال:"ولسليمان بن أيوب غير هذا ما ذكرتُ بهذا الإسناد عشرين حديثًا آخر، وروى هذه النسخة جماعة، وعامة هذه الأحاديث أفراد لهذا الإسناد، لا يتابع سليمان عليها أحد ...".
قلتُ: والقول قول ابن عدى بلا جدال. وقد مضى أن أمثل طريقة للحكم على النقلة إنما هي سبر أحاديثهم، واعتبار مروياتهم، وعرضها على أحاديث الثقات، فهذا السبيل أقوم بكثير من مطلق التوثيق النظرى، وأيوب بن سليمان بن عيسى وأبوه سليمان بن عيسى: يقول عنهما حسين الأسد في تعليقه على"مسند المؤلف":"لم أجد لهما ترجمة".
قلتُ: هذه غفلة عن كون الأول مترجم في الجرح والتعديل [2/ 248] ، وهو شيخ مجهول الحال، وأبوه: مترجم في"تاريخ البخارى الكبير" [4/ 30] ، وثقات ابن حبان [6/ 394] ، وهو مجهول الصفة أيضًا.
وللحديث: طريق آخر عند الحاكم في"علوم الحديث" [ص/ 250/ طبعة دار إحياء العلوم] ، وأبى الحسن بن شاذان في"المشيخة الصغرى" [رقم/ 56/ طبعة مكتبة الغرباء الأثرية] ، والخطيب في"تاريخه" [3/ 25] ، ومن طريقه ابن الجوزى في"الموضوعات" [1/ 61] ، =