6269 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبي الزِناد، عن الأعرجِ، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"نَحْنُ الآخِرونَ، السَّابِقُونَ يوْمَ الْقِيَامَةِ، بيْدَ أَن كُلَّ أمَّةٍ ...".
= 2 - وشعيب بن أبي حمزة: عند البخارى [5285] ، ومن طريقه البغوى في"شرح السنة" [6/ 162] ، بلفظ: (نعم الصدقة: اللقحة الصفى منحة، والشاة الصفى منحة، تغدو بإناء وتروح بآخر) .
3 -ومالك: على نحو رواية شعيب: عند البخارى [2486] ، والبيهقى في"الشعب" [5/ رقم 3113] ، وأبى القاسم الجوهرى في"مسند الموطأ" [رقم 572] ، وغيرهم.
• تنبيه: لفظ البيهقى في (المعرفة) مثل لفظ الحميدى؛ فقد رواه هناك من طريقه.
• تنبيه آخر: رأيت أبا نعيم: قد أخرج الحديث في"مستخرجه على مسلم" [رقم 2282] ، من طريقين عن ابن عيينة بإسناده به .... وقال في رواية له: (أفضل الصدقة: المنحة، تغدو العشاء؛ وتروح العشاء) ... واللَّه المستعان.
6269 - صحيح: أخرجه مسلم [855] ، والنسائى [1367] ، وأحمد [2/ 243] و [2/ 249] ، وابن خزيمة [1720] ، والحميدى [954] ، والبيهقى في"سننه" [5355، 5356] ، وفى"المعرفة" [رقم 1703] ، وأبو عوانة [رقم 2537] وأبو نعيم في"مستخرجه" [رقم 1924] ، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا قال: (نحن الآخرون، ونحن السابقون يوم القيامة، بيد أن كل أمة أوتيت الكتاب قبلنا وأوتيناه من بعدهم، ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا هدانا الله له، فالناس لنا فيه تبع، اليهود غدًا، والنصارى بعد غد) لفظ مسلم.
قلتُ: وقد توبع عليه سفيان: تابعه مالك شعيب بن أبي حمزة وغيرهما، وكذا للحديث طرق أخرى عن أبي هريرة به نحوه:
1 -رواية شعيب: عند البخارى [236، 836، 1080، 2525، 2723] ، ومن طريقه البغوى في"شرح السنة" [10/ 68 - 69] ، والبيهقى في"سننه" [5354] ، وأبى عوانة [رقم 2533] ، وغيرهم من طرق عن شعيب بإسناده به نحوه ... وهو عند البغوى بالفقرة الأولى منه فقط، وهو رواية البخارى. =