6255 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَجْعَلْ في أَنْفِهِ ثمَّ لِيَسْتَنْثِرْ".
= 4 - وسعيد بن أبي مريم: على نحو رواية قتيبة بن سعيد: عند البغوى في"شرح السنة" [5/ 126] ، من طريق الذهلى عن سعيد به.
قلتُ: وسعيد إمام فقيه حجة، وهو سعيد بن الحكم بن محمد المصرى.
5 -وابن وهب: على نحو رواية هاشم بن القاسم: عند النسائي في"الكبرى" [10779] ، والبيهقى في الدعوات [رقم 393] ، من طريقين عن ابن وهب عن الليث وسعيد بن أبي أيوب كلاهما عن جعفر بن ربيعة به.
قلتُ: وابن وهب: هو ابن وهب! والله المستعان.
• تنبيه: قد خولف جعفر بن ربيعة في سياق الحديث عن الأعرج، خالفه بعض الضعفاء عن سعد بن إبراهيم عن الأعبرج، كما يأتى عند المؤلف [برقم 6296] ، فراجع الكلام عليه هناك، والله يتولاك.
6255 - صحيح: أخرجه مسلم [237] ، والنسائى [68] ، وأحمد [2/ 242] ، والبيهقى في"المعرفة" [236] ، والحميدى [957] ، ومن طريقه أبو نعيم في"مستخرجه على مسلم" [رقم 560] ، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد المدنى عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة به ... ولفظ الحميدى ومن طريقه أبو نعيم: (إذا استنثر فليستنثر وترًا) وزاد مسلم والبيهقى في أوله:: (إذا استجمر أحدكم، فليستجمر وترًا) .
قلتُ: وقد توبع عليه سفيان ابن عيينة: تابعه: مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا: (إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء، ثم لينثر، ومن استجمر فليوتر) أخرجه مالك [33] - واللفظ له - ومن طريقه البخارى [160] ، وأبو دود [140] ، والنسائى [86] ، وأحمد [2/ 278] ، وابن حبان [1439] ، وابن الجارود [39] ، والبيهقى في"سننه" [224] ، وفى"المعرفة" [رقم 156] ، وأبو عوانة [رقم 671] ، والبغوى في"شرح السنة" [1/ 412] ، وابن المنذر في"الأوسط" [رقم 339] ، وغيرهم من طريق مالك بإسناده به ... وليس عند أبي داود والنسائى وابن المنذر: الفقرة الثانية.
قلتُ: وهكذا رواه ورقاء بن عمر عن أبي الزناد بإسناده به مثل: لفظ المؤلف: عند ابن عبد البر في"التمهيد" [18/ 221] ، بإسناد صحيح إليه؛ وقد رواه عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه =