فهرس الكتاب

الصفحة 4770 من 6158

بالرمل فتصيبنا الجنابة، وفينا الحائض، والنفساء، ولا نجد الماء أربعة أشهرٍ، أو خمسة أشهرٍ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"عَلَيْكُمْ بِالأَرْضِ".

5871 - حَدَّثَنَا عمرٌو الناقد، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذَا اشْتَدَّ الحرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ، فَإِنَّ شدَّةَ الحرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وَاشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: رَبِّ أَكَلَ بَعْضِى بَعْضًا فَأذِنَ لَهَا أَنْ تَتَنَفَّسَ نَفَسَيْنِ: نَفَسًا فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسًا فِي الصَّيْفِ، فَهُوَ أَشَدُّ مَا تجدُونَ منَ الحرِّ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ".

5871 - صحيح: أخرجه البخارى [512] ، وأحمد [2/ 238] ، وابن خزيمة [329] ، والشافعى [102] ، والحميدى [942] ، وابن الجارود [156] ، والبغوى في"شرح السنة" [2/ 204] ، وأبو عوانة [رقم 1014، 1015، 1016] ، والنسائى في"الكبرى" [1488] ، والبيهقى في"سننه" [1897] ، و [1898] ، وغيرهم من طريق ابن عيينة عن الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة به ... وهو عند النسائي وابن خزيمة ورواية لأبى عوانة: بالفقرة الأولى منه فقط.

قلتُ: وهذه الفقرة الأخيرة ليست عند أحمد؛ وقد اختلف في سنده على الزهرى على ألوان كلها محفوظة، كما شرحنا في ذلك في"غرس الأشجار"وراجع"علل الدارقطنى" [9/ 390 - 394] ، وللفقرة الأولى من الحديث: طرق أخرى عن أبى هريرة به منها:

1 -طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة به ... أخرجه المؤلف [برقم 6074] ، وأحمد [2/ 229] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [1/ 187] ، وأبو نعيم في"الحلية" [6/ 274] ، وغيرهم من طرق عن هشام بن حسان به.

قلتُ: وسنده على شرط الشيخين ... وتوبع عليه هشام.

2 -ومنها طريق أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة به ... أخرجه المؤلف [برقم 6314] ، ومالك [29] ، ومن طريقه ابن ماجه [677] ، وأحمد [2/ 462] ، والشافعى [103، 106] ، وأبو سعيد النقاش في"فوائد العراقيين" [رقم 49] ، وابن الغطريف في"جزئه" [رقم 73] ، وابن عساكر في"تاريخه" [28/ 46] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [18/ 294] ، وأبو عوانة [رقم 1024] ، والبغوى في"شرح السنة" [2/ 205] ، والسراج في"مسنده" [1/ 364، 370] ، وغيرهم من طريقين عن أبى الزناد به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت