فهرس الكتاب

الصفحة 4747 من 6158

5856 - حَدَّثَنَا الهذيل بن إبراهيم الجمانى، حدّثنا عثمان بن عبد الرحمن الزهرى، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تَعْمَلُ هَذِهِ الأُمَّةُ بُرْهَةً بِكِتَاب اللَّهِ، ثُمَّ تَعْمَلُ بُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، ثُمَّ تَعْمَلُ بِالرَّأْى، فَإِذَا عَمِلُوا بِالرَّأْى، فَقَدْ ضَلَّوا وَأَضَلُّوا".

= فهذان لونان من الاختلاف فيه على الزهرى، ولون ثالث، فقال النسائي عقب رواية شعيب:"خالفه يونس - يعنى ابن يزيد الأيلى - رواه عن الزهرى عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية".

قلتُ: وهذا الوجه: أخرجه البخارى [71، 6882] ، ومسلم [1037] وابن حبان [89] ، والبغوى في"شرح السنة" [1/ 284] ، وابن عساكر في"المعجم" [رقم 832] ، وأبو نعيم في"المستخرج" [رقم 2316] ، والبيهقى في"الأسماء والصفات" [رقم 309/ طبعة الحاشدى] ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" [1/ رقم 61، 62/ طبعة دار ابن حزم] ، والطحاوى في"المشكل" [4/ 181] ، وغيرهم من طرق عن ابن وهب عن يونس الأيلى عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية بن أبى سفيان مرفوعًا: (من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم واللَّه يعطى ... ) لفظ البخارى، وليس عند ابن حبان قوله: (وإنما أنا قاسم، والله يعطى) .

قلتُ: وتوبع يونس على هذا الوجه: تابعه عبد الوهاب بن أبى بكر المدنى الثقة المشهور عليه عن ابن شهاب بإسناد به ... دون الفقرة الثانية: عند أحمد [4/ 101] ، والدارمى [224] ، من طريقين عن الليث بن سعد عن يزيد بن الهاد عن عبد الوهاب به.

قلتُ: وهذا إسناد مستقيم؛ ومن هذا الطريق: أخرجه الطبراني في"الأوسط" [8/ رقم 8766] ، نحو سياق المؤلف وزيادة.

وهذا اللون الأخير: هو المحفوظ عن الزهرى: كما جزم به الدارقطنى في"العلل" [9/ 266] ، وقبله أبو عبد الرحمن النسوى كما حكاه عنه البوصيرى في"مصباح الزجاجة".. والله المستعان.

5856 - منكر: أخرجه أبو إسماعيل الهروى في"ذم الكلام" [2/ رقم 252] ، وابن عدى في"الكامل" [5/ 160] ، وابن عبد البر في"جامع بيان العلم" [2/ رقم 1031] ، وعنه ابن حزم في"الإحكام" [6/ 219 - 220] ، والخطيب في"الفقيه والمتفقه" [1/ رقم 466] ، والذهبى في"الميزان" [5/ 57] ، وغيرهم من طريقين عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاص الزهرى عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة به.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت