من الأرض - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَنْ ضَرَبَ عَبْدَهُ ظَالمًا، لَمْ يَكنْ لَهُ كَفَّارَةٌ دُونَ عِتْقِهِ".
5783 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن النجرانى، عن ابن عمر، قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يعنى: بسكران - فضربه الحد، ثم قال:"مَا شَرَابُكَ؟"قال: زبيبٌ وتمرٌ، قال:"تَخْلِطُونَهَا؟ بَلَغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبِهِ".
5783 - ضعيف بهذا التمام: أخرجه أحمد [2/ 25، 58] ، والنسائى في"الكبرى" [5294] ، وابن عدى في"الكامل" [7/ 301] ، وغيرهم من طرق عن الثورى عن أبى إسحاق السبيعى عن النجرانى عن ابن عمر به.
قلتُ: وتوبع عليه الثورى:
1 -تابعه شعبة عن أبى إسحاق قال: سمعت رجلًا من أهل نجران يقول: قلت لابن عمر: ... وذكر الحديث نحوه .... دون قوله: (بلغ كل واحد من صاحبه) أخرجه الطيالسى [1940] ، ومن طريقه البيهقى في"سننه" [17302] و [17303] ، وأحمد [2/ 46] ، وابن حبان في"المجروحين" [3/ 69/ ترجمة أبى حنيفة] ، وغيرهم.
2 -وأبو الأحوص في سياق أتم نحوه دون الجملة الأخيرة: عند ابن أبى شيبة [24015] ، وتصحف عنده (النجرانى) إلى (الجرانى) ،.
3 -وابن جريج قال: أخْبرْتُ عن أبى إسحاق أن رجلًا سأل ابن عمر قال: (أجمع التمر والزبيب؟! قال: لا، قالَ: فلم؟! قال: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: لم؟! قال: سَكَر رجل ... إلخ) وساقه نحو سياق المؤلف هنا .... ، أخرجه عبد الرزاق [16976] ، ومن طريقه ابن حزم في"المحلى" [7/ 510] .
قلتُ: وليس في إسناده ما يُعَلُّ به سوى شيخ أبى إسحاق، ذلك الرجل النجرانى! وهو غائب لا يُعْرَف، ونكرة لا تُتَعرَّف، وقد جهله ابن معين وابن عدى، وتبعهما الذهبى والحافظ؛ وهو من رجال"التهذيب".
وللحديث شاهد صحيح من رواية أبى سعيد الخدرى به نحوه ... دون قوله في آخره: (بلغ كل واحد من صاحبه) فالحديث هنا ضعيف بهذا التمام.=