= والبيهقى في"سننه" [19600] ، وأبو نعيم في"الحلية" [8/ 172] و [9/ 38] ، وابن بشران في"الأمالى" [برقم 484] ، وابن المبارك في"مسنده" [رقم 172] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [1/ رقم 236/ ظلال] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [24/ 403 - 404] ، وفى"الاستذكار" [5/ 206] , والبغوى في"شرح السنة" [1/ 163] ، وجماعة من طرق عن موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه به ... وهو عند جماعة بنحوه.
قال الترمذى:"هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، لكن اختلف فيه على موسى بن عقبة على ثلاثة ألوان، منها وجهان محفوظان؛ هذا الوجه أحدهما؛ والثانى ما رواه سليمان بن بلال عن موسى بن عقبة عن نافع مولى ابن عمر عن سالم عن أبيه به ... هكذا بزيادة [نافع] بين (موسى) و (سالم) .
أخرجه ابن أبى عاصم وابن عبد البر والخطيب في"تاريخه" [11/ 315] ، وغيرهم، ولولا أن موسى قد صرح بسماعه سالمًا في الطريق الأول عند أحمد في رواية له،؛ لقلتُ بأن موسى قد دلس (نافعًا) في الوجه الأول، وهو موصوف بالتدليس على جلالته.
وقد توبع موسى على الوجه الأول عن سالم: تابعه الزهرى على نحوه ... عند النسائي [3762] ، وابن ماجه [2092] ، والطبرانى في"الكبير" [12/ رقم 13142] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [1/ رقم 234] ، والدارقطنى في"جزء من حديث أبى الطاهر"الذهلى [رقم 112] ، والترمذي في"العلل" [رقم 281] ، والمؤلف [برقم 5520] ، والخرائطى في"اعتلال القلوب" [رقم 13] ، وجماعة من طريق عبد الرحمن - ويقال له عباد أيضًا - عن الزهرى عن سالم عن أبيه به نحوه ... إلا أنه قال: (ومصرف القلوب) بدل: (ومقلب) .
قلت: وهذا إسناد ظاهره الجودة، إلا أنه معلول، فعبد الرحمن بن إسحاق - وهو المدنى العامرى - وإن كان صدوقًا متماسكًا؛ إلا أنه خولف في إسناده، خالفه يونس الأيلى وعقيل بن خالد، كلاهما رواه عن الزهرى فقال: عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به ... ، هكذا ذكره ابن أبى حاتم في"العلل" [رقم 1334] ، ثم نقل عن أبى زرعة أنه قال:"حديث يونس وعقيل أصح".
قلتُ: وهو كما قال بلا ريب، وسنده المذكور على شرط البخارى ومسلم، ورواية يونس عن الزهرى: رأيتها عند ابن أبى عاصم في"السنة" [1/ رقم 237/ ظلال] ، ورأيته أخرج عقبها رواية عقيل أيضًا [برقم 238] . =