فهرس الكتاب

الصفحة 4434 من 6158

5389 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن إبراهيم، عن علقمه، والأسود، عن عبد الله، قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إنى لقيت امرأةً في البستان، فضممتها إليَّ فباشرتها وقبلتها وفعلت بها كل شئ، غير أنى لم أجامعها، قال: فسكت عنه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت هذه الآية: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] ، قال: فدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقرأها عليه، وقال له عمر: يا رسول الله، أله خاصةً أم للناس كافةً؟ قال:"لا، بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً".

5390 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حرث بالمدينة، وهو متكئٌ على عسيب له، فانتهى إلى قوم من اليهود، فقال بعضهم: لا تسألوه، فسألوه، فاتكأ على العسيب

= وما علمته توبع عليه أصلًا، فما قيمة ذكر ابن حبان له في"الثقات" [4/ 248] ؟! ولو طُولب بالتوثيق في شأن الرجل؛ لقال: (لا أعرفه، إنما تبعت البخارى في ترجمته) كما هي عادته، مفهومًا لا منطوقًا، وقد تصحف اسمه عند ابن عدى إلى: (زيد بن أبى زياد) وليس بشئ، والله المستعان.

• تنبيه: رأيت ابن مفلح في"الآداب الشرعية" [1/ 10] ، قد عزاه بهذا اللفظ إلى"الصحيحين"، ومثله ابن كثير في موضع من"البداية" [6/ 38] ، وهذا هو الوهم الفاحش منهما بعينه، فانتبه يا عبد الله.

5389 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 5343] .

5390 - صحيح: أخرجه البخارى [125، 4444، 6867، 7018، 7024] ، ومسلم [2794] ، وأحمد [1/ 389، 444] ، وابن حبان [98] ، والبزار [4/ رقم 1529/ البحر] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [1/ رقم 592، 893/ ظلال] ، والواحد في"أسباب النزول" [ص 197] ، والطبرى [17/ 541 - 542] ، والبغوى [5/ 124] ، كلاهما في"التفسير"والشاشى [رقم 351، 352] ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت