فهرس الكتاب

الصفحة 4109 من 6158

4971 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ابن عيينة، عن عاصمٍ، عن أبى وائلٍ، قال: قال عبد الله: كنا نسلّم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيرد علينا - يعنى في الصلاة - فلما أن جئنا من أرض الحبشة سلمت عليه، فلم يرد عليَّ، فأخذنى ما بعد وما قرب، فجلست حتى إذا قضى الصلاة، قلت له: إنك كنت ترد علينا! فقال:"إِن اللَّهَ يُحْدِثُ مَا شَاءَ، وَقَدْ أَحْدَثَ فِي أَمرِهِ قَضَاءً، أَنْ لا تَتَكَلَّمُوا فِي الصَّلاةِ".

= قلت: قد رُوىَ عن الأعمش على وجوه أخرى غير محفوظة، ذكرها الدارقطنى في"العلل" [/ 81 - 84] ، واللَّه المستعان.

4971 - صحيح: أخرجه النسائي [1221] ، وأحمد [1/ 377] ، وابن حبان [2243، 2244] ، والشافعى [890] ، والطبرانى في"الكبير" [/ رقم 10122] ، وعبد الرزاق [3594] ، وابن أبى شيبة [4803] ، والبيهقى في"سننه" [3719] ، وفى"المعرفة" [رقم 1090، 1244] ، وفى"شرح السنة" [2/ 19] ، والحميدى [94] ، ومن طريقه ابن المنذر في"الأوسط" [رقم 1517] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [/ 353 - 354] ، وفى"الاستذكار" [1/ 505] ، وابن عساكر في [رقم 218] ، وأبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" [رقم 21] ، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عاصم بن أبى النجود عن أبى وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود به نحوه.

قلتُ: وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه زائدة وأبان العطار وشعبة وغيرهم، وقد خرجنا رواياتهم في"غرس الأشجار". وللحديث طرق أخرى عن مسعود به نحوه ... منها:

1 -ما رواه الأعمش عن إبراهيم النخعى عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود قال: (كنا نسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى؛ فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشى سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله: إنا كنا نسلم عليك فترد علينا؛ قال: إن في الصلاة شغلًا) .

أخرجه البخارى [3662] - اللفظ له - وفى [رقم 1141، 1158] ، ومسلم [538] ، وأبو داود [923] ، وأحمد [1/ 376] وابن خزيمة [855، 858] ، والمؤلف [رقم 5118] ، والبزار في"مسنده" [4/ رقم 1507] ، وابن أبى شيبة [4810] ، والبيهقى في"سننه" [3160، 3718] ، وفى"المعرفة" [رقم 1245] ، وأبو عوانة [رقم 1362] ، وابن عساكر في"المعجم" [رقم 1239] ، وغيرهم من طرق عن الأعمش به.

قلتُ: قد اختلف على الأعمش في سنده، كما ذكرناه في"غرس الأشجار".

2 -ما رواه أبو إسحاق السبيعى عن أبى الأحوص عوف بن مالك عن ابن مسعود قال: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت