فهرس الكتاب

الصفحة 4067 من 6158

4925 - حَدَّثَنَا مسلم بن أبى مسلمٍ الجرمى، حدّثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعى، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين، أنها ذُكر لها أن قومًا، يقولون: لا غسل إلا من الماء، فقالت: قد فعلت ذلك أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واغتسلنا.

4925 - ضعيف: أخرجه الترمذى [108] ، وابن ماجه [608] ، وأحمد [1/ 161] ، وابن حبان [1175، 1176، 1181،1185، 1186] ، والشافعى [770] ، والدارقطنى في"سننه" [1/ 111] ، والنسائى في"الكبرى" [196، 9127] ، وابن الجارود [93] ، والطحاوى في"شرح المعانى" [1/ 55] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [23/ 104] ، والبيهقى في"سننه" [746] ، وفى"المعرفة" [رقم 368] ، وجماعة من طرق عن الأوزاعى عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: (إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاغتسلنا) لفظ الترمذى، ونحوه عند الجميع سوى البيهقى والطحاوى وابن الجارود ورواية لابن حبان، فعندهم دون الفقرة الأولى: (إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل) وزادوا في أوله: (عن عائشة أنها سئلت عن الرجل يجامع ولا ينزل، فقالت: ... ) وهو رواية للدارقطنى أيضًا.

قلتُ: وسنده ظاهره الصحة على شرط الشيخين، إلا أنه معلول بما يقصم الظهر، كما كنا أشرنا إلى ذلك في ختام تعليقنا على الحديث الماضى [برقم 4697] ، وعلته قول الترمذى عقب روايته في"علله" [رقم 47] :"سألت محمدًا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث خطأ، إنما يرويه الأوزاعى عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلًا، ...".

ثم قال البخارى:"وقال أبو الزناد: سألت القاسم بن محمد: سمعت في هذا الباب شيئًا؟! قال: لا".

قلتُ: قد أجاب عن هذا جماعة من المتأخرين بأجوبات فيها نظر شديد، كما أشار الحافظ إلى هذا في التلخيص [1/ 134] ، والقول هو ما قاله البخارى.

وقد ناقشنا كل من اعترض عليه في كتابنا"غرس الأشجار"وراجع لكشف علته:"الفوائد المعللة" [رقم 207، 208] .

و"فتح البارى"لابن رجب [2/ 64 - 65] ، و"الإعلام"لمغلطاى [1/ 803 - 805] ، و"البدر المنير" [2/ 517 - 520] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت