فهرس الكتاب

الصفحة 3599 من 6158

4382 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، قرأت على مالك بن أنسٍ، عن ابن شهابٍ، عن عروة، عن عائشة زوج النبي، أنها قالت: ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس عنه، وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم للَّه بها.

= وليس كما قال، بل تابعه عليه الليث بن سعد عند البخارى [3158] - معلقًا - ووصله في الأدب المفرد [900] ، والبيهقى في"الشعب" [6/ رقم 9039] ، والقضاعى في"الشهاب" [رقم 274] ، وابن أبى الدنيا في"الإخوان" [رقم 78] ، وابن عبد البر في"التمهيد" [1/ 433] ، وابن الأعرابى في"المعجم" [226] ، والحافظ في"التغليق" [4/ 6، 7] ، وأبى بكر ابن زنبور في"فوائده"والإسماعيلى في"المستخرج"كما في"الفتح [6/ 370] ، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن صالح كاتب الليث عن الليث عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة به ..."

وهو عند البيهقى وابن عبد البر والحافظ نحو سياق المؤلف هنا، وهو عند الآخرين بالمرفوع منه فقط.

قلتُ: لولا أن أن البخارى قد روى عن كاتب الليث تلك المتابعة في كتابه"الأدب المفرد"لجزمنا هنا بضعفها لكون عبد الله بن صالح ليس بذاك القوى، وحديثه القديم والجديد عندى سواء، والكلام فيه طويل الذيل، لكن لم يكن أبو عبد الله الجعفى يروى عنه إلا صحيح حديثه؛ بعد الاطلاع عليه من أصوله أيضًا، كما هي عادة البخارى؛ وقد صرح هو بذلك كما نقلناه عنه غير مرة، وللحديث طريق آخر يرويه الزهرى عن أبيه عن عائشة به ... ولا يصح ذلك عن الزهرى، وللمرفوع من الحديث شواهد عن جماعة من الصحابة.

4382 - صحيح: أخرجه مالك [1603] ، ومن طريقه البخارى [3367، 5775، 6404] ، ومسلم [2327] ، وأبو داود [4785] ، وأحمد [6/ 181، 189، 223، 232، 262] ، وعبد الرزاق [17942] ، والنسائى في"الكبرى" [9163] ، والبيهقى في"سننه" [13062] ، وفى"الشعب" [6/ رقم 8067] ، وابن راهويه [812] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1481] ، وابن سعد في"الطبقات" [1/ 366] ، والبغوى في"شرح السنة" [6/ 437] ، وجماعة كثيرة من طرق عن الزهرى عن عروة عن عائشة به ... وهو عند بعضهم نحوه.

قلتُ: رواه عن الزهرى جماهير أصحابه؛ وتابعهم منصور بن المعتمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت: (ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منتصرًا من مظلمة ظُلمها قط؛ ما لم يُنتهك من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت