فهرس الكتاب

الصفحة 3587 من 6158

وقالت زينب: قال رجلٌ من نساك أهل الشام يقال له: شهر بن حوشبٍ: ما كان خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا أم المؤمنين؟ قالت: القرآن يا بنى، قالت: فقال شهرٌ: حسبكم، ومن يطيق القرآن؟! قالت: من طوقه الله يا بنى.

4370 - حَدَّثَنَا شيبان، حدّثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبى الضحى، عن مسروقٍ، قال: قالت عائشة: قد أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كل الليل، ثم انتهى وتره إلى السحر.

= وزينب بنت يزيد العتكية أغرب من عنقاء مغرب، قال العلامة المعلمى اليمانى في بعض تعاليقه على الفوائد الجموعة [ص 357] :"زينب بنت يزيد العتكية: لم أجدها"وقد فتشت عنها كثيرًا فلم أظفر لها بترجمة، وقد وقع اسم جدها عند المؤلف: (راشق) والذى في ترجمة حرب بن سريج من"تهذيب الكمال" [5/ 522] : (واشق) أوله واو، لكن في ترجمته عند ابن أبى حاتم [3/ 250] : (وسق) هكذا، وهو الذي وقع عند الطبراني في"الدعاء"وابن مردويه في"تفسيره"كما في"الدر المنثور"ولا أدرى الصواب أين.

وللفقرة الأخيرة من الحديث: طرق أخرى كثيرة عن عائشة به نحوه ... منها طريق قتادة عن زرارة عن سعد بن هشام بن عامر عن عائشة في سياق طويل، وفيه: (فقلتُ: يا أم المؤمنين، أنبئينى عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت: ألست تقرأ القرآن؟!. قلتُ: بلى، قالت: فإن خلق نبى الله - صلى الله عليه وسلم - كان القرآن) أخرجه مسلم [746] ، وجماعة كثيرة؛ وسنده صحيح؛ وقتادة قد صرح بالسماع من زرارة بن أوفى عند جماعة؛ والحديث هنا: منكر بهذا السياق جميعًا. والله المستعان.

4370 - صحيح: أخرجه البخارى [951] ، ومسلم [745] ، وأبو داود [1435] ، وأحمد [6/ 46، 100، 107] ، وعبد الرزاق [4624] ، وابن راهويه [1448] ، وتمام في"فوائده" [رقم 553] ، وأبو الشيخ في"الطبقات" [3/ 378] ، وأبو عوانة [رقم 1801، 1802] ، وابن الأعرابى في"المعجم" [رقم 673] ، وابن جميع في"المعجم" [رقم 288] ، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن أبى الضحى مسلم بن صبيح عن مسروق عن عائشة به ....

قلتُ: هكذا رواه جماعة عن الأعمش: منهم شعبة وحفص بن غياث والثورى وأبو معاوية وأبو بكر بن عياش وأبو عوانة وفضيل بن عياض وغيرهم، لكن اختلف فيه على الثورى وأبى بكر بن عياش. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت