فهرس الكتاب

الصفحة 3438 من 6158

= في جزئه [رقم 10] ، والذهبى في"التذكرة" [3/ 841 - 842] ، وابن جُمَيع في"المعجم" [رقم 113] ، وأبو بكر الهاشمى في نسخة أبى مسهر وغيره [رقم 32] ، والذهبى أيضًا في سير النبلاء [15/ 342] ، وغيرهم من طرق عن ثعلبة عن أنس به ...

وزاد البيهقى ومحمد بن عاصم وابن شاهين وابن جميع وأبو بكر الهاشمى والذهبى في أوله: (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتبسم ضاحكًا، قال: عجبت للمؤمن ... ) لفظ البيهقى؛ ولفظ محمد بن عاصم: (تبسَّم رسول الله، فقلتُ: يا رسول الله مم ضحكت؟! قال: عجبًا للمؤمن ... ) ولفظ ابن شاهين: (تبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال القوم: رأيناك تبسمت، فقال: عجبت للمؤمن ... ) ولفظ ابن جُمَيع والذهبى: (استضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: عجبت لأمر المؤمن ... (ولفظ أبى بكر الهاشمى:(ضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: عجبًا للمؤمن ... ) وهذه الزيادة رواية للضياء؛ وكذا رواية للمؤلف أيضًا كما يأتى [برقم 4218] .

قلتُ: وسنده حسن صالح؛ مداره على ثعلبة، وقد اختلف في اسم أبيه على ألوان، فقيل: (ثعلبة بن مالك) وقيل: (ابن عاصم) وقيل: (ابن الحكم) ، وقيل غير ذلك، وقد اتفقوا على أن كنيته: (أبو بحر البصرى) وقد روى عنه جماعة من الأكابر: أمثال الحسن بن عبيد الله بن عروة وشعبة، ورقبة بن مصقلة، والمسعودى، وقاسم بن شريح؛ وابن أبى ليلى وأشعث بن سوار وغيرهم، وسئل عنه أبو حاتم كما في"الجرح والتعديل" [2/ 463] ، فقال:"صالح الحديث"وذكره ابن حبان في"الثقات" [4/ 99] ، وتبعه الهيثمى - على عادته - في"المجمع" [7/ 456] ، فقال:"رواه أحمد وأبو يعلى .... ورجال أحمد ثقات، وأحد أسانيد أبى يعلى رجاله رجال"الصحيح"، غير أبى بحر ثعلبة، وهو ثقة".

* والصواب: أنه شيخ صدوق دون الثقة وفوق المقبول، وقد توبع عليه: تابعه الأعمش عن أنس مرفوعًا: (المؤمن لا يقضى له قضاء إلا كان خيرًا له) أخرجه ابن حبان في"الثقات" [8/ 468] ، بإسناد صحيح إليه به ...

لكن الأعمش لا يصح له سماع من أنس كما قاله النقاد، وهذا الطريق: مضى عند المؤلف [برقم 4019] ، وله طريق ثالث عن أنس به ... في سياق أتم نحوه ... عند الضياء في"المختارة" [رقم 1692] ، وسنده فيه نظر على غرابته، وللحديث شواهد نحوه عن جماعة من الصحابة .. لكن دون هذا اللفظ جميعًا. والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت