فهرس الكتاب

الصفحة 3226 من 6158

= والخمول) كما في"تفسير ابن كثير" [6/ 341 طبعة دار طيبة] ، ومن طريقه ابن النجار في"التاريخ المجدد لمدينة السلام" [5/ 97] ، والطحاوى في"المشكل" [2/ 125] ، والطبرانى في"الأوسط" [1/ رقم 861] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [236] ، وغيرهم من طرق عن أسامة بن زيد الليثى عن حفص بن عبيد الله بن أنس عن أنس به.

قلتُ: وهذا إسناد حسن على شرط مسلم؛ أما سائر الحديث بنحو سياق المؤلف: فله طرق أخرى عن أنس بن مالك ... وكلها مغموزة الأسانيد، لكنها إذا ضُمت إلى بعضها؛ وامتزجتْ أوشاجها: أرجو أن يصير الحديث بها حسنًا إن شاء الله. وقد مضى منها.

1 -طريق جعفر بن سليمان عن ثابت البنانى وعليّ بن زيد بن جدعان كلاهما عن أنس به ... والطريق إلى جعفر ضعيف.

2 -ومنها طريق أبى معمر الهذلى عن سعيد بن محمد الوراق الثقفى عن مصعب بن سليم عن أنس مرفوعًا: (رب أشعث ذى طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك ... ) أخرجه أبو نعيم في"الحلية" [1/ 350] ، وفى"معرفة الصحابة" [رقم 1077] ، وفى"أخبار أصبهان" [1/ 298] ، بإسناد صحيح إلى أبى معمر به.

قلتُ: وسنده ضعيف؛ وسعيد الوراق ضعيف عندهم.

3 -ومنها طريق أحمد بن شار المروزى عن يحيى بن سليمان الجعفى عن مروان بن معاوية عن حميد الطويل عن أنس مرفوعًا: (إن من أمتى من لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك) أخرجه البغوى في"شرح السنة" [8/ 167] ، وقال:"هذا حديث حسن غريب".

قلتُ: لو سلم سنده إلى أحمد بن سيار؛ لكان الإسناد صحيح". ولكن في الطريق إليه مَنْ لا أفطن له الآن."

وللحديث طريق آخر عن الزهرى عن أنس به نحوه ... دون (ألا أنبئكم بأهل الجنة ... ) ولم أذكره هنا؛ لنكارة سنده إلى الزهرى، بل هو باطل من حديث ابن شهاب عن أنس.

ورأيتُ له طريقًا رابعًا عن أنس مرفوعًا بلفظ: (ألا أخبركم بأهل النار وأهل الجنة؟! أما أهل الجنة فكل ضعيف متضعِّف، أشعث ذى طمرين لو أقسم على الله لأبره ... ) أخرجه أحمد [3/ 145] ، بإسناد فيه ابن لهيعة، وحاله معلومة.

وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة لفقراته كلها دون قوله في آخره: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت