302 -حدّثنا عبيد الله، حدّثنا هشام بن عبد الملك، حدّثنا زهير بن معاوية، حدثنى أبو إسحاق، عن حارثة بن مضرب: عن علي أنه قال: كنا إذا احمر البأس ولقى القوم اتقينا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما يكون منا أحد أقرب إلى القوم منه.
= قلتُ: ومن طريق عبد بن حميد أخرجه الثَّعْلَبِيّ في"تَفْسِيره"كما في"تخريج أحاديث الكشاف/ للزيلعى" [4/ 183] ، وابن حزم في"المحلى" [9/ 448] ، وسنده معلول! كما شرحناه في"غرس الأشجار".
302 -صحيح: أخرجه أحمد [1/ 156] ، والحارث [2/ رقم 938/ زوئد] ، وابن أبى الدنيا في"مكارم الأخلاق" [رقم 154] ، والحاكم [2/ 155] ، والنسائى في"الكبرى" [8639] ، والطيالسى في"مسنده"كما في"إتحاف الخيرة"، وأبو القاسم البغوى في"الجعديات" [2561] ، والبيهقى في"الدلائل" [3/ رقم 1121] ، أبو الشيخ في أخلاق النبي [رقم 99] ، وابن عساكر في"تاريخه" [4/ 13] ، وجماعة من طرق عن زهير بن معاوية عن أبى إسحاق السبيعى عن حارثة بن مضرب عن علي به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد معلول. وأبو إسحاق: ثقة إمام لكنه تغير حفظه بآخرة، ورماه بعضهم بالاختلاط، وأنكر ذلك الذهبى. وزهير بن معاوية: ممن سمع من أبى إسحاق أخيرًا، كما قاله أبو حاتم وغيره. لكنه لم ينفرد به: بل تابعه إسرائيل عند أحمد [1/ 126] ، والمؤلف [412] ، والبزار [723] ، وابن سعد في"الطبقات" [2/ 23] ، وابن عساكر في"تاريخه" [4/ 14] ، والطبرى في"تاريخه" [2/ 23] ، وأبى الشيخ في"أخلاق النبي" [رقم 98] ، وغيرهم. وإسرائيل: ثقة حجة لكن تكلم بعضهم في سماعه من أبى إسحاق كأحمد وغيره. وقد اعتمد الشيخان روايته عن أبى إسحاق. وقد مدحه جماعة وثبتوه في جده، حتى قال أبو حاتم."ثقة صدوق من أتقن أصحاب أبى إسحاق". واشتهر إسرائيل بروايته عن جده، واهتمامه بحديثه، مع كثرة ملازمته له حتى لقبوه بـ"قائد جده". ثم رأيتُ الثورى: قد تابعه عليه عند ابن أبى عاصم في الجهاد [2/ رقم 251] ، من طريق ابن أبى شيبة عن وكيع عن سفيان عن أبى إسحاق بإسناده به ...
والذى رواه ابن أبى شيبة في"المصنف" [32614] ، و [36666] ، من طريق وكيع، إنما هو عن إسرائيل دون سفيان. فإن كان هذا محفوظًا - فالثورى حجة في أبى إسحاق باتفاقهم؛ فالإسناد قوى. =