فهرس الكتاب

الصفحة 3096 من 6158

3756 - وَبِهِ، عن أنس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تُعْجَبُوا بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ، فَإنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ دَخَلَ الجَنَّةَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا سَيِّئًا، وَإنَّ الْعَبْدَ لِيَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ سَيِّئٍ لَوْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فَيَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا، وَإذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ"، قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعمله؟ قال:"يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ ثُمَ يَقْبِضُهُ".

3756 - صحيح: أخرجه الترمذى [2142] ، وأحمد [3/ 106، 223، 230، 257] ، وابن حبان [341] ، والبغوى في"شرح السنة" [7/ 233] ، والحاكم [1/ 490] ، والطبرانى في"الأوسط" [2/ رقم 1941] ، وعبد بن حميد في"المنتخب" [1393] ، وابن أبى عاصم في"السنة" [رقم 393، 394، 395، 396، 397، 398، 399/ ظلال الجنة] ، واللالكائى في"شرح الاعتقاد" [1/ رقم 1809/ طبعة دار البصيرة] ، والبيهقى في"الأسماء والصفات" [رقم 310] ، وفى"الاعتقاد" [رقم 107] ، وفى"القضاء والقدر" [رقم 181] وإسماعيل بن جعفر في"حديثه" [رقم 73] ، ومن طريقه أبو القاسم القشيرى في"الرسالة" [ص 92] ، وابن العدى في بغية الطلب [1/ 414] ، والحسين بن حرب في زوائده على زهد ابن المبارك [رقم/ 970] ، الطبعة العلمية، والآجرى في"الشريعة" [رقم 382] ، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل على أنس به نحوه ... وهو عند الآجرى والبيهقى في"القضاء والقدر"وفى"الاعتقاد"واللالكائى وعبد بن حميد وابن العديم ورواية لأحمد وابن أبى عاصم نحو سياقه هنا؛ وهو عند الباقين مختصرًا بالفقرة الأخيرة منه: (إذا أراد الله بعبد خيرًا ... إلخ) .

قال الترمذى:"هذا حديث حسن صحيح"وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"وأقره المنذرى في"الترغيب" [4/ 126] ، وكذا أقر الحافظ في"الفتح" [81/ 499] ، تصحيح الترمذى.

قلتُ: وهو كما قالوا؛ لكن أخرجه أحمد [3/ 223] ، من طريق ابن أبى عدى عن حميد عن أنس به نحوه موقوفًا دون الفقرة الأخيرة، وقال ابن أبى عدى في آخره: (وقد رفعه حميد مرة، ثم كف عنه) .

كذا قال، ولم أره موقوفًا إلا في هذا الموضع فقط، وقد رواه يزيد بن هارون وحماد بن سلمة ومؤمل بن عبد الرحمن ومحمد بن جعفر بن أبى كثير وخالد الطحان ووهيب وعبد الوهاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت