222 -حدّثنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا معمرٌ، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبى ثور، عن ابن عباسٍ، عن عمر بن الخطاب، قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو متكئ على رَمْل حصيرٍ قد أثر في جنبه، فرفعت رأسى في البيت، فوالله ما رأيت فيها شيئًا يرد البصر إلا أهَبَةً ثلاثةً.
223 -حدّثنا إسحاق، حدّثنا حجاجٌ، عن شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حربٍ، أنه سمع النعمان بن بشيرٍ يخطب، قال: ذكر عمر بن الخطاب ما أصاب الناس من الدنيا، فقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يظل اليوم يلتوى ما يجد من الدَّقَل ما يملأ به بطنه.
224 -حدّثنا أبو همامٍ الوليد بن شجاعٍ، حدّثنا عبد الله بن المبارك، عن هشام بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، يقول: واللَّه لولا أن نترك آخر الزمان ببانًا ليس لهم شئٌ، ما فتح الله على أهل الإسلام قريةً إلا قسمتها كما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر.
222 -صحيح: أخرجه البخارى [2336] ، ومسلم [1479] ، والترمذى [3318] ، وأحمد [1/ 33] ،، وابن حبان [4187] ، والبزار [206] ، والنسائى في"الكبرى" [9157] - وهو في الصغرى أيضًا، لكن ليس عنده موضع الشاهد - والبيهقى [13046] ، وجماعة كثيرة من طرق عن الزهرى عن عبيد الله بن أبى ثور عن ابن عباس عن عمر به نحوه مطولًا ومختصرًا ....
وقد مضى مختصرًا أيضًا [برقم/ 178] ، وقد ذكرنا هناك الاختلاف الذي في سنده.
223 -صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 183] .
224 -صحيح: أخرجه أحمد [1/ 31] ،، والبيهقى في"سننه" [18172] ، والخطيب في"تاريخه" [1/ 8] ، وابن عساكر في"تاريخه" [2/ 188] ، وجماعة من طريق هشام بن سعد المدنى عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر به نحوه ... وهذا إسناد قوى. وهشام بن سعد قد تكلموا فيه لكنه من أثبت الناس في زيد بن أسلم كما قاله أبو داود.
وقد توبع عليه هشام: تابعه مالك عند البخارى [2209] ، وأبو داود [3020] ، والبزار [2706] ، وابن أبى شيبة [32977] ، والبيهقى [12601] ، وابن الجارود [1092] ، وجماعة كثيرة من طريق مالك عن زيد بن أسلم بإسناده به نحوه ...