فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 6158

217 -حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا هشيمٌ، حدّثنا ابن أبي ليلى، عن عطاءٍ، عن يعلى بن أمية، قال: رأيت عمر بن الخطاب، استلم الحجر الأسود وقبله، وقال. إنى لأقبِّلك، وإنى لأعلم أنك حجرٌ لا تضر ولا تنفع، ولكن رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَبَّلَكَ.

218 -حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، أن عمر، قبله، يعنى الحجر، والتزمه، وقال: رأيت أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - بك حفيًا.

219 -حدَّثنا محمد بن بشار، حدّثنا أبو داود صاحب الطيالسة، عن جعفر بن محمدٍ المخزومي، قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفرٍ، قبل الحجر وسجد عليه، وقال: رأيت عمر بن الخطاب، يقبل الحجر ويسجد عليه، وقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله.

= قلتُ: فاستغلَّ ذلك جماعة من الأنذال وجلسوا إليه يلقِّنونه أحاديث ليس لها خُطم ولا أزمة، حتى كثرت المناكير في مروياته، وقد ضاق جماعة من النقاد بأحاديثه المنكرة ذرعًا، حتى سئل عنه ابن المبارك فقال لسائله:"ارْم به". لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة: قد استوفيناها في"غرس الأشجار". منها: حديث ابن عمر الآتى عند المؤلف [برقم/ 5700] ، و [رقم/ 5617] ، ولفظه:"صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في البيت"، وفي لفظ:"صلى رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - في الكعبة". وهذا الحديث: إنما سمعه ابن عمر من بلال، كما أخرجه الشيخان.

217 -صحيح: هذا إسناد ضعيف.

وابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن الإمام الفقيه المجتهد، ولم يكن يحمدونه في الحديث؛ لسوء حفظه، وكثرة خطئه، وكلامهم فيه معروف. لكنه ليس في حيز المتروك، وقد اضطرب - كعادته - في متن هذا الحديث كما تراه عند ابن أبي شيبة [14991] . وعطاء: هو ابن أبي رباح فقيه أهل مكة وإمامهم. وللحديث: طرق أخرى عن عمر صحيحة. ومنها الآتى:

218 -صحيح: مضى تخرجه في الحديث [رقم/ 189] .

219 -منكر: أخرجه الدارمي [1865] ، وابن خزيمة [2714] ، والحاكم [1/ 625] ، والطيالسي [28] ، والبزار [215] ، والطحاوي في"أحكام القرآن" [2/ 113 - 114] ، والبيهقي في"سننه" [9005] ، والفاكهى في"أخبار مكة" [1/ 80] ، والضياء في"المختارة" [1/ 105] ، وغيرهم من ثلاثة طرق عن جعفر بن عبد الله بن عثمان المخزومي [ووقع عند الطيالسي:"عن ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت